كتاب الحياة
الحياة كتاب بداخله صورة نرسمها و سطور نكتبها
Friday, 4 April 2014
Sunday, 12 January 2014
يا كامل النور
يا
كامل النور ... يا نور على نور
يا من أعطاهُ الله ... أعظم نور
يا نور الورى ... يا نور العيون
يا خير العباد ... يا خير الأنام
يا أفصح الناس .. يا أحلم الناس
يا مُعَّلِم الحُب ... يا بدر التمام
يا من هواه أُنسٌ... يا من هواه أمان
يا من هواه سكينة ... يا من هواه شفاء
يا ضياء القلب ... يا روح الفؤاد
يا جنة الخيال ... يا نور الأكوان
يا شمس أشرقت .. في كل الأرجاء
يا من يراه القلب ... وتحلم به العيون
يا من نشتاق له ... شوقا لا تُدركه العقول
يا من مولدهُ ... أضاء لنا الوجود
يا من يُحبُنا ... من قبل أن نَكُوُّن
يا من صلَّ عليه ... ربنا المعبود
يا مُعَّلِم الحُب ... يا كامل النور
يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله
صلَّ الله عليك وآلك صلاة وسلام دائمين بدوام ملكه العظيم
آيه إبراهيم
13-1-2014
Thursday, 5 December 2013
وجدت ... الله
في .. " كتاب الحياة " ..
نجد راسم الصورة و قد اتخذ مقعدا في " شُرفة الكتاب " ...
و إلتزم الصمت متأملاً و مراقباً ما يحدث حوله في الحياة ...
و تتحرك من حوله صفحات الكتاب ... و تمر الأيام و تستمر الحياة ...
و مع كل ثانية تمر تمتليء سطور الكتاب ... كتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ...
و مع مرور الأيام ... نجد راسم الصورة يتغير ... و كأننا لم نعرفه من قبل ...
و عندما توجهنا إليه بالسؤال ... عن سبب تغيره و تبدل الأحوال ؟ ...
قال لنا :
أما عن الجلوس وحيداً في " شُرفة " كتاب الحياة ...
فلعلي عندما أجلس بعيداً أرى أوضح كثيراً ..
و لعل ذلك يرجع إلى وجود مشكلة في عيني ... فلعلني مصاب بطول النظر ..
فأحتاج إلى أن أجلس بعيداً ... حتى تتضح لدي الرؤية ...
و لعلي سئمت ضجيج الأنام من حولي ... فكان الإبتعاد خير سبيل ...
و لعل هذا الإبتعاد أوجد في داخل نفسي سلام لم أعهده من قبل ...
لكن ما أعلمه جيدا .... هو أني وجدت خير الأصدقاء ...
وجدت من لا يمل مني إلا إذا أنا مللت منه ...
و كيف أمِّلُ و كيف أبتعد و أنا عندما وجدته وجدت كل الأشياء ؟ ...
فمن وجده ماذا فقد ؟ .. و من فقده ماذا وجد ؟
فهو الذي يؤنسني في وحدتي ... فلا أمِّلُ من الحديث معه ...
هو الذي معه لا تظلم الحياة ... فنوره في كل شيء في الحياة ...
هو الذي كلما أحببته أكثر ... كلما إقترب مني و أحبني أكثر و أكثر ...
هو الذي ينتظرني في كل وقت و في كل مكان ...
هو الذي يعلم سري و جهري و يفهمني بدون كلام ...
هو الذي يرى الحال ... و يجعلنا في أحسن حال ..
هو الذي نعمه علينا تفوق الخيال ..
هو الذي سجدةٌ بين يديه ... تطمئن القلب و تريح البال ...
و كم تمنيت أن تكون الحياة هي سجدة بين يديه ...
هو الذي إذا قمت من سجدة له ... فإن القلب يأبى إلا أن يظل معه ساجدا له ...
فالحياة معه ليس كمثلها حياة ... حياة تعجزعن شرحها الكلمات ...
ثم يصمت راسم الصورة ... و ينظر إلى المتسائلين ...
فيتقدم إليه أحد الأشخاص قائلاً :
إذن فلتخبرنا .. من هو الذي وجدته في كتاب الحياة ؟
فيتنهد راسم الصورة تنهيدة طويلة ... ثم يقول :-
إني وجدت في " كتاب الحياة " ... :
الصاحب الذي ليس كمثله صاحب ... الواحد الفرد الصمد الذي ليس كمثله شيء ..
إني وجدت ... " الله "
ثم يغلق ستار الشرفة ونجده قد كتب عليه :
" عرفت الهوى مُذ عرفت هواه ... و أغلقت قلبي عمن سواه "
آيه إبراهيم
6-12-2013
" عرفت الهوى مُذ عرفت هواه ... و أغلقت قلبي عمن سواه "
آيه إبراهيم
6-12-2013
Thursday, 10 October 2013
بديهيات
من البديهيات
في حديث أم السنة ... عندما جاء جبريل يعلم الناس دينهم
كان الحديث مقسم إلى ثلاثة أجزاء " الإيمان ( علم العقيدة ) - الإسلام ( علم الفقه ) - الإحسان ( علم التزكية أو التصوف )
أي أن الإحسان ( علم التزكية ) هو ثلث الدين .... و أول ما يدعو إليه (علم التزكية ) :-
هو " التخلي " عن القبيح مثل ( الكذب - الرياء - العجب - الحقد - النفاق ... إلخ ) ...
و" التحلي " بالصحيح مثل التحلي بمقام ( الصدق - اليقين - التوبة - الإخلاص ... إلخ ) ...
تخلية القلب من ( الأمراض ) وتحليته ( بمكارم الأخلاق و الأنوار )
( فمن البديهيات أن لا تكون " الشتيمة " التي هي لا تمت بصلة لمكارم الأخلاق ... في قاموس الإنسان المسلم ... بل ( أ ب ) تزكية نفس هو التخلي عنها ) .
******************************
من البديهيات
إن الإنسان المسلم ... يكره المعصية و لا يكره العاصي ... بل إنه يدعو له و يدعو لنفسه و لسائر العالمين .
و( لا يدعو عليه ... لا يدعو عليه .. لا يدعو عليه ) ... فيكون عوناً للشيطان على أخيه " المسلم ".
فالله هو الذي يقلب القلوب كيف يشاء ... و لا يعلم الخواتيم غيره " هو " سبحانه وتعالى .
فلا يعرف أي إنسان كيف ستكون خاتمته و كيف ستكون خاتمة غيره .
يصل الإنسان المسلم بعد التخلية و التحلية إلى درجة من التصالح مع الناس والكون ... درجة عجيبة من التسامح والحب
" بيحب كل حاجة و كل الناس ... نفسه يشوف الناس كلها في أحسن حال " ...
هو أصلاً مش في الدنيا ... هو طائر بعيد ...
******************************
من البديهيات
أن لا يتكلم في الدين إلا رجال و علماء الدين .
و لا يحكم على العلماء إلا علماء على نفس درجتهم العلمية .
و أن ليس كل من قرأ " كتابين " أصبح عالم دين أو أصبح أهلاً للحكم على علماء الدين ...
و كما قال الشافعي رحمه الله ( من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام )
و كان بعض العلماء يقول ( من أعظم البلية تشيخُ الصَّحَيِفَّةِ ) .. أي من يتعلم من الكتب دون صحبة " أستاذ " .
و كما قال أبي الحجر العسقلاني ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )
********************************
من البديهيات
أن من آداب الطالب مع شيخه :-
( أن يصبر على جفوةٍ تصدر من شيخه ، و لا يصده ذلك عن ملازمته ، و يتأول أفعاله التي يظهر الصواب خلافها على أحسن تأويل ... فإن ذلك أنفع للطالب في دنياه و آخرته )
**********************************
من البديهيات
أن " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
أن " كفى بالمرء كذباً أن يُحَّدِث بكل ما سمع ".... #رواه_مسلم
أن " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت " ... #رواه_البخاري
أن يتحلى الإنسان بحسن الظن للجميع و يأخذ أقوال الجميع على أحسن تأويل وأن يفترض حسن الظن دائماً في أفعالهم
************************************
" بديهيات " أصبحت في يومنا هذا ... " درب من الخيال " .. !!
اللهم أهدنا الصراط المستقيم ... صراط الذين أنعمت عليهم ... و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... آمين
آيه إبراهيم
10-10-2013
Wednesday, 25 September 2013
هو و بس اللي حبيبي
هو و بس اللي حبيبي *** ومفيش غيره ع البال
في ميعادي معاه بستنىَ *** وبَحَضْر نفسي كمان
مش محتاجه أنا حاجة *** غير سبحة و سجادة
ياما بَحكّي وياما بَشكّي *** و بقول له و يسمعني
و في سجدة قوام يخطفني *** و ألاقي قلبي معاه
قلبي بيطير ويرفرف *** لمكان أنا مُش عارفاه
حتى من غير ما أتكلم *** هو بيسمعني قوام
و الراحة بتيجي و تخبط *** وتقولي أنا أهو ع الباب
و رسايل ياما بتطمن *** يبعتها في كل مكان
أنا أصلاً مش بتمنى *** و أقعد و كمان أستنى
ده أنا بس يدوبك أفكر *** بلاقي اللي أنا عاوزاه
و حتى لما أنا باستنى *** باستنى و أنا وياه
بالصبر يعلمني *** و ادعي و هو يفهمني
و ألاقيه بيديني *** اكتر م اللي أنا عاوزاه
و ألاقيني بتفنن *** مُش عارفاه أرضيه إزاي
و ادعي واقوله سامحني *** لو يوم قصرت معاك
دي الدنيا معاه جنة *** و حياتي معاه حاجة تانية
هو وبس اللي حبيبي *** ومفيش غيره ع البال
آيه إبراهيم
26-9-2013
Monday, 23 September 2013
ماذا أحدث فن الصمت لفن الحياة ؟
في كتاب الحياة نجد الصورة وهي تمتليء كل يوم بالكلام ...
ويبحث راسم الصورة للصمت عن مكان ويتفنن في رسمه داخل المكان
ونجد الفنان يتأمل في صمت ... ماذا أحدث فن الصمت لفن الحياة ؟
فنجد أن الصمت ... قد أحدث رونقاً وإتزاناً وأضاف وقاراً وحكمة للمكان
نجده الصمت يتحدث ويقول :-
أنا الصمتُ ... ومعي " الحكمة "
فقد قال عني رسول الله (ص) :-
" إذا رأيتم الرجل قد أوتي صمتاً وزهداً ... فأقتربوا منه .. فإنه يُلَّقن الحكمة " #أخرجه ابن ماجه
أنا الصمتُ ... وفيَّ " الخير "
فقد قال عني رسول الله ( ص) :-
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت " #رواه البخاري ومسلم
أنا الصمتُ ... وقتُ ... " الفِكرُ"
فقد كان صمته ... " فِكرةٌ " ... صلى الله عليه وسلم
فيصمتُ راسم الصورة هنيهة ...
ثم يتحدث و يقول صدقت يا سيدي يا رسول الله
ثم يقول للصمت مادحاً ---> عرفتك منذ عرفت الحياة ... عرفتك حتى قبل الكلام
ثم يلتفت إلى الجمهور ويقول ... فلترحبوا معي بصديقي الصدوق "الصمت" .. ( تصفيق حاد)
الصمت ... الصمت يا سادة
بالأمس القريب ... قال لي شخص في السن والمقام كبير ... كلام أختلفنا فيه ... إحتراما له إتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب ... كان الكلام كثير .. لا مصدر و لا صحة له و لا دليل ... و كل قول لديه رقيب عتيد .. فإتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب .. كانت الأفعال كثيرة ... و الكلام أكثر بكثير ... و الصورة لا نرى فيها الكثير ... فإتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب .. سمعت كلام قبيح ... فأصطحبت الصمت وقلنا "سلاما" ... فكان ليَّ خير صديق
بالأمس القريب ... رأيت شخص شديد الوقار ... أخبرني أن الصمت هو سر هذا " الوقار " ...
بالأمس القريب ... كنت .. أقرأ .. أرسم ... أكتب ... أحلم .... أتأمل في الأكوان ... وكان ليَّ الصمت خيرالأصدقاء
فيصمتُ راسم الصورة مرة أخرى ... ثم نجده يقول :-
بالأمس القريب واليوم والمستقبل البعيد ... إن الصمتَ صديقي الصدوق وحديثي عنه يطول
لكني سأرحل مع صمتي في هدوء ... لنُكّمِل معا ويخبرني ماذا أضاف للوجود ؟
(يغلق الستار ... والصمت يسود المكان )
إن الحياة فنون و فن الصمت هو " كنز" الفنون .. :)
آيه إبراهيم
24-9-2013
Friday, 23 August 2013
دروس في الحياة
طول ما الإنسان حي يرزق ... فهو يتعلم
وأتحدث هنا عن تعلم من نوع آخر .... التعلم من الحياة اليومية
في كل دقيقة من حياة الإنسان تحدث أشياء و يفعل الإنسان أشياء ويصيب ويخطيء ويرى ويسمع ويتأمل ويفكر ويتعلم ويتغير
ووو....
وكلما كثرت الأحداث اليومية وتنوعت وكانت مميزة ... وبناء على تفاعل الإنسان معها .... كلما كانت الدروس التي يأخذها الإنسان في الحياة أكثر عمقاً وأكثر تأثيراً ...
ولكن ليس كل إنسان يرى هذه الدروس .... وليس كل من رأى تعلم وليس كل من تعلم طبق .... وحياة العلم في تطبيقه
ومن دروس الحياة التي تعلمتها مؤخراً ... و لعلي حقاً أكون قد تعلمتها :-
*تقبل الآخر ... يصل أحياناً إلى جهاد النفس ... ليس من السهل مطلقاً ... أن تتقبل الآخر بجميع ما يحمله من إختلاف عنك ... فجلنا و ليس كلنا نعشق تفصيل الآخرين على أهوائنا ...
طبيعة الإنسان أنه يألف من يتوافق معه ... لكنه عليه أن يتقبل أيضاً من يختلف معه .. وعليه أن يعلم أن الإختلاف سنة كونية ...
و أنه لن يستطيع أن يمشي الكون على مزاجه الشخصي
علينا أن نستوعب أننا بشر و إنه لا يوجد أحد معصوم في الحياة .... وهنا تزداد الصعوبة في تقبل الآخر ... فأنت عليك أن تتقبله ليس بإختلافه فقط بل و بعيوبه و أخطاءه أيضاً .
كل إنسان لديه عيوب و مميزات ... لكن عند الإختلاف بنعمل focus على العيوب كمان ... و لإننا لا نتقبل الإختلاف فنبدأ في شحن أنفسنا بطاقة سلبية تجاه الشخص نتيجة لعمل focus على عيوبه ... و في هذا الوقت تتلاشى تماماً المميزات ... فيصبح الشخص أمامنا وكأنه شيطاناً مارد .
نهوى رسم صورة وردية عن بعض الأشخاص و نبالغ في رسمها ... وخاصة في حالة الإتفاق ... و عندما يحدث الإختلاف مع نفس الأشخاص ... ونبدأ في عمل focus على العيوب ... فجأه تحصل الصدمة .... و الصورة الوردية تسّوَد و نلاقينا بنقول ... " أنا أتصدمت في فلان الفلاني ...
علينا أن نعلم أننا لسنا ورديين وأن مثلما لدى الآخر عيوب وأخطاء فأنت أيضاً لديك عيوب وأخطاء و عليك أنت تتقبل الآخرين لكي يتقبلوك
عدم تقبلك للآخر ... و عدم تقبلك للإختلاف ... لا يعني أنك على حق ... من الوارد جداً أن يكون من أنت مختلف معه هو الذي على حق
التطرف أعمى ... و يُعّميِ
المبالغة في عدم تقبل الآخر ... تعمي الإنسان عن رؤية الحقيقة ... وتجعله أبعد ما يكون عن الإنصاف .
عدم تقبلك للإختلاف مع الآخر ... لا يبيح لك إساءة الظن به وتصديق ونشر كل شيء يقال عنه دون التحقق منه .... حتى ولو كان ذلك ينصر موقفك ... فإنه ينصره ظاهراًعلى المدى القصير ... و يضعفه باطناً على المدى البعيد ... ولا ينتصر الحق بهذه الطريقه إطلاقاً !!
يقول العلماء
إن كنت ناقلاً فالصحة ... وإن كنت مدعياً فالدليل
و يقول الله تعالى
يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَّينُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلّتُمْ نَادِمِينَ .
الإختلاف رحمة ... و لو خلقنا الله نُسخاً مُككره ... لفقدت الحياة توازنها ..
ومثلما قال مارتن لوثر كينج
علينا أن نعيش معاً كأخوة أو نموت معاً كأغبياء
آيه إبراهيم
24-8-2013
Subscribe to:
Comments (Atom)