Thursday, 5 December 2013

وجدت ... الله


في .. " كتاب الحياة " ..
نجد راسم الصورة و قد اتخذ مقعدا في " شُرفة الكتاب " ...
و إلتزم الصمت متأملاً و مراقباً ما يحدث حوله في الحياة ...
و تتحرك من حوله صفحات الكتاب ... و تمر الأيام و تستمر الحياة ...
و مع كل ثانية تمر تمتليء سطور الكتاب ... كتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ...

و مع مرور الأيام ... نجد راسم الصورة يتغير ... و كأننا لم نعرفه من قبل ...
و عندما توجهنا إليه بالسؤال ... عن سبب تغيره و تبدل الأحوال ؟ ...

قال لنا :
أما عن الجلوس وحيداً في " شُرفة " كتاب الحياة ...
فلعلي عندما أجلس بعيداً أرى أوضح كثيراً ..
و لعل ذلك يرجع إلى وجود مشكلة في عيني ... فلعلني مصاب بطول النظر ..
فأحتاج إلى أن أجلس بعيداً ... حتى تتضح لدي الرؤية ...
و لعلي سئمت ضجيج الأنام من حولي ... فكان الإبتعاد خير سبيل ...
و لعل هذا الإبتعاد أوجد في داخل نفسي سلام لم أعهده من قبل ...

لكن ما أعلمه جيدا .... هو أني وجدت خير الأصدقاء ...
وجدت من لا يمل مني إلا إذا أنا مللت منه ...
و كيف أمِّلُ و كيف أبتعد و أنا عندما وجدته وجدت كل الأشياء ؟ ...
فمن وجده ماذا فقد ؟ .. و من فقده ماذا وجد ؟
فهو الذي يؤنسني في وحدتي ... فلا أمِّلُ من الحديث معه ...
هو الذي معه لا تظلم الحياة ... فنوره في كل شيء في الحياة  ...
هو الذي كلما أحببته أكثر ... كلما إقترب مني و أحبني أكثر و أكثر ...
هو الذي ينتظرني في كل وقت و في كل مكان ...
هو الذي يعلم سري و جهري و يفهمني بدون كلام ...
هو الذي يرى الحال ... و يجعلنا في أحسن حال ..
هو الذي نعمه علينا تفوق الخيال ..
هو الذي سجدةٌ بين يديه ... تطمئن القلب و تريح البال ...
و كم تمنيت أن  تكون الحياة هي سجدة بين يديه ...
هو الذي إذا قمت من سجدة له ... فإن القلب يأبى إلا أن يظل معه ساجدا له  ...
فالحياة معه ليس كمثلها حياة ... حياة تعجزعن شرحها الكلمات ...

ثم يصمت راسم الصورة ... و ينظر إلى المتسائلين ...
 فيتقدم إليه أحد الأشخاص قائلاً :
إذن فلتخبرنا .. من هو الذي وجدته في كتاب الحياة ؟
فيتنهد راسم الصورة تنهيدة طويلة ... ثم يقول :-

إني وجدت في " كتاب الحياة " ... :
 الصاحب الذي ليس كمثله صاحب ... الواحد الفرد الصمد الذي ليس كمثله شيء ..

 إني وجدت ... " الله "
 ثم يغلق ستار الشرفة ونجده قد كتب عليه :
" عرفت الهوى مُذ عرفت هواه ... و أغلقت قلبي عمن سواه "

آيه إبراهيم 
6-12-2013 




Thursday, 10 October 2013

بديهيات

من البديهيات
في حديث أم السنة ... عندما جاء جبريل يعلم الناس دينهم
كان الحديث مقسم إلى ثلاثة أجزاء " الإيمان ( علم العقيدة )  - الإسلام ( علم الفقه ) - الإحسان ( علم التزكية أو التصوف )

أي أن الإحسان ( علم التزكية ) هو ثلث الدين .... و أول ما يدعو إليه (علم التزكية ) :-
هو " التخلي " عن القبيح مثل ( الكذب - الرياء - العجب - الحقد - النفاق ... إلخ ) ...
و" التحلي " بالصحيح مثل التحلي بمقام ( الصدق - اليقين - التوبة - الإخلاص ... إلخ ) ...
تخلية القلب من ( الأمراض ) وتحليته ( بمكارم الأخلاق و الأنوار )
( فمن البديهيات أن لا تكون  " الشتيمة " التي هي لا تمت بصلة لمكارم الأخلاق ... في قاموس الإنسان المسلم ... بل ( أ ب ) تزكية نفس هو التخلي عنها ) .

                                                   ******************************
من البديهيات
إن الإنسان المسلم ... يكره المعصية و لا يكره العاصي ... بل إنه يدعو له و يدعو لنفسه و لسائر العالمين .
و( لا يدعو عليه ... لا يدعو عليه .. لا يدعو عليه ) ... فيكون عوناً للشيطان على أخيه " المسلم ".
فالله هو الذي يقلب القلوب كيف يشاء ... و لا يعلم الخواتيم غيره " هو " سبحانه وتعالى .
فلا يعرف أي إنسان كيف ستكون خاتمته و كيف ستكون خاتمة غيره .

يصل الإنسان المسلم  بعد التخلية و التحلية إلى درجة من التصالح مع الناس والكون ... درجة عجيبة من التسامح والحب
" بيحب كل حاجة و كل الناس ... نفسه يشوف الناس كلها في أحسن حال " ...
هو أصلاً مش في الدنيا ... هو طائر بعيد ...
                                                ******************************
من البديهيات
أن لا يتكلم في الدين إلا رجال و علماء الدين .
و لا يحكم على العلماء إلا علماء على نفس درجتهم العلمية .
و أن ليس كل من قرأ " كتابين " أصبح عالم دين أو أصبح أهلاً للحكم على علماء الدين ...
و كما قال الشافعي رحمه الله ( من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام )
و كان بعض العلماء يقول ( من أعظم البلية تشيخُ الصَّحَيِفَّةِ ) .. أي من يتعلم من الكتب دون صحبة " أستاذ " .
و كما قال أبي الحجر العسقلاني ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )
                                         ********************************
من البديهيات
أن من آداب الطالب مع شيخه :-
( أن يصبر على جفوةٍ تصدر من شيخه ، و لا يصده ذلك عن ملازمته ، و يتأول أفعاله التي يظهر الصواب خلافها على أحسن تأويل ... فإن ذلك أنفع للطالب في دنياه و آخرته )
                                       **********************************
من البديهيات
أن " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
أن " كفى بالمرء كذباً أن يُحَّدِث بكل ما سمع "....  #رواه_مسلم
أن " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت " ... #رواه_البخاري
أن يتحلى الإنسان بحسن الظن للجميع و يأخذ أقوال الجميع على أحسن تأويل وأن يفترض حسن الظن دائماً في أفعالهم
                                    ************************************

" بديهيات " أصبحت في يومنا هذا ... " درب من الخيال " .. !!

اللهم أهدنا الصراط المستقيم ... صراط الذين أنعمت عليهم ... و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ...  آمين

آيه إبراهيم
10-10-2013              

Wednesday, 25 September 2013

هو و بس اللي حبيبي

هو و بس اللي حبيبي *** ومفيش غيره ع البال
في ميعادي معاه بستنىَ *** وبَحَضْر نفسي كمان
مش محتاجه أنا حاجة *** غير سبحة و سجادة
ياما بَحكّي وياما بَشكّي *** و بقول له و يسمعني
و في سجدة قوام يخطفني *** و ألاقي قلبي معاه
قلبي بيطير ويرفرف *** لمكان أنا مُش عارفاه
حتى من غير ما أتكلم *** هو بيسمعني قوام
و الراحة بتيجي و تخبط ***  وتقولي أنا أهو ع الباب
و رسايل ياما بتطمن *** يبعتها في كل مكان
أنا أصلاً مش بتمنى *** و أقعد و كمان أستنى
ده أنا بس يدوبك أفكر *** بلاقي اللي أنا عاوزاه
و حتى لما أنا باستنى *** باستنى و أنا وياه
بالصبر يعلمني *** و ادعي و هو يفهمني
و ألاقيه بيديني *** اكتر م اللي أنا عاوزاه
و ألاقيني بتفنن *** مُش عارفاه أرضيه إزاي
و ادعي واقوله سامحني *** لو يوم قصرت معاك
دي الدنيا معاه جنة *** و حياتي معاه حاجة تانية
هو وبس اللي حبيبي *** ومفيش غيره ع البال

آيه إبراهيم
26-9-2013

Monday, 23 September 2013

ماذا أحدث فن الصمت لفن الحياة ؟

في كتاب الحياة نجد الصورة وهي تمتليء كل يوم بالكلام ...
ويبحث راسم الصورة للصمت عن مكان ويتفنن في رسمه داخل المكان
ونجد الفنان يتأمل في صمت ... ماذا أحدث فن الصمت لفن الحياة ؟
فنجد أن الصمت ... قد أحدث رونقاً وإتزاناً وأضاف وقاراً وحكمة للمكان

نجده الصمت يتحدث ويقول :-
أنا الصمتُ ... ومعي  " الحكمة "
فقد قال عني رسول الله (ص) :-
" إذا رأيتم الرجل قد أوتي صمتاً وزهداً ... فأقتربوا منه .. فإنه يُلَّقن الحكمة " #أخرجه ابن ماجه

أنا الصمتُ ... وفيَّ  " الخير "
فقد قال عني رسول الله ( ص) :-
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت "  #رواه البخاري ومسلم

أنا الصمتُ ... وقتُ ... " الفِكرُ"
فقد كان صمته ... " فِكرةٌ " ... صلى الله عليه وسلم

فيصمتُ راسم الصورة هنيهة ...
 ثم يتحدث و يقول صدقت يا سيدي يا رسول الله
ثم يقول للصمت مادحاً ---> عرفتك منذ عرفت الحياة ... عرفتك حتى قبل الكلام

ثم يلتفت إلى الجمهور ويقول ... فلترحبوا معي بصديقي الصدوق "الصمت" .. ( تصفيق حاد)

الصمت ... الصمت يا سادة
بالأمس القريب ... قال لي شخص في السن والمقام كبير ... كلام أختلفنا فيه ... إحتراما له إتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب ... كان الكلام كثير .. لا مصدر و لا صحة له و لا دليل ... و كل قول لديه رقيب عتيد .. فإتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب .. كانت الأفعال كثيرة ... و الكلام أكثر بكثير ... و الصورة لا نرى فيها الكثير ... فإتخذت الصمت صديق
بالأمس القريب .. سمعت كلام قبيح ... فأصطحبت الصمت وقلنا "سلاما" ... فكان ليَّ خير صديق
بالأمس القريب ... رأيت شخص شديد الوقار ... أخبرني أن الصمت هو سر هذا " الوقار " ...
بالأمس القريب ... كنت .. أقرأ .. أرسم ... أكتب ... أحلم  .... أتأمل في الأكوان ... وكان ليَّ الصمت خيرالأصدقاء

فيصمتُ راسم الصورة مرة أخرى ... ثم نجده يقول :-
بالأمس القريب واليوم  والمستقبل البعيد ... إن الصمتَ صديقي الصدوق وحديثي عنه يطول
لكني سأرحل مع صمتي في هدوء ... لنُكّمِل معا ويخبرني ماذا أضاف للوجود ؟

(يغلق الستار ... والصمت يسود المكان )

إن الحياة فنون و فن الصمت هو " كنز"  الفنون  .. :)

آيه إبراهيم
24-9-2013

Friday, 23 August 2013

دروس في الحياة

طول ما الإنسان حي يرزق ... فهو يتعلم

 وأتحدث هنا عن تعلم من نوع آخر .... التعلم من الحياة اليومية

في كل دقيقة من حياة الإنسان تحدث أشياء و يفعل الإنسان أشياء ويصيب ويخطيء ويرى ويسمع ويتأمل ويفكر ويتعلم ويتغير
ووو....

وكلما كثرت الأحداث اليومية وتنوعت وكانت مميزة ... وبناء على تفاعل الإنسان معها .... كلما كانت الدروس التي يأخذها الإنسان في الحياة أكثر عمقاً وأكثر تأثيراً ...

ولكن ليس كل إنسان يرى هذه الدروس .... وليس كل من رأى تعلم وليس كل من تعلم طبق .... وحياة العلم في تطبيقه

ومن دروس الحياة التي تعلمتها مؤخراً ... و لعلي حقاً أكون قد تعلمتها :-

*تقبل الآخر ... يصل أحياناً إلى جهاد النفس ... ليس من السهل مطلقاً ... أن تتقبل الآخر بجميع ما يحمله من إختلاف عنك ... فجلنا و ليس كلنا نعشق تفصيل الآخرين على أهوائنا ...

طبيعة الإنسان أنه يألف من يتوافق معه ... لكنه عليه أن يتقبل أيضاً من يختلف معه .. وعليه أن يعلم أن الإختلاف سنة كونية ...
و أنه لن يستطيع أن يمشي الكون على مزاجه الشخصي

علينا أن نستوعب أننا بشر و إنه لا يوجد أحد معصوم في الحياة .... وهنا تزداد الصعوبة في تقبل الآخر ... فأنت عليك أن تتقبله ليس بإختلافه فقط بل و بعيوبه و أخطاءه أيضاً .

كل إنسان لديه عيوب و مميزات ... لكن عند الإختلاف بنعمل focus على العيوب كمان ... و لإننا لا نتقبل الإختلاف فنبدأ في شحن أنفسنا بطاقة سلبية تجاه الشخص نتيجة لعمل focus على عيوبه ... و في هذا الوقت تتلاشى تماماً المميزات ... فيصبح الشخص أمامنا وكأنه شيطاناً مارد .

نهوى رسم صورة وردية عن بعض الأشخاص و نبالغ في رسمها ... وخاصة في حالة الإتفاق ... و عندما يحدث الإختلاف مع نفس الأشخاص ... ونبدأ في عمل focus على العيوب ... فجأه تحصل الصدمة .... و الصورة الوردية تسّوَد و نلاقينا بنقول  ... " أنا أتصدمت في فلان الفلاني ...

علينا أن نعلم أننا لسنا ورديين وأن مثلما لدى الآخر عيوب وأخطاء فأنت أيضاً لديك عيوب وأخطاء و عليك أنت تتقبل الآخرين لكي يتقبلوك

عدم تقبلك للآخر ... و عدم تقبلك للإختلاف ... لا يعني أنك على حق ... من الوارد جداً أن يكون من أنت مختلف معه هو الذي على حق

التطرف أعمى ... و يُعّميِ
المبالغة في عدم تقبل الآخر ... تعمي الإنسان عن رؤية الحقيقة ... وتجعله أبعد ما يكون عن الإنصاف .


عدم تقبلك للإختلاف مع الآخر ... لا يبيح لك إساءة الظن به وتصديق ونشر كل شيء يقال عنه دون التحقق منه .... حتى ولو كان ذلك ينصر موقفك ... فإنه ينصره ظاهراًعلى المدى القصير ... و يضعفه باطناً على المدى البعيد ... ولا ينتصر الحق بهذه الطريقه إطلاقاً !!

يقول العلماء
إن كنت ناقلاً فالصحة ... وإن كنت مدعياً فالدليل

و يقول الله تعالى
يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَّينُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلّتُمْ نَادِمِينَ .

الإختلاف رحمة ... و لو خلقنا الله نُسخاً مُككره ... لفقدت الحياة توازنها .. 

ومثلما قال مارتن لوثر كينج
علينا أن نعيش معاً كأخوة أو نموت معاً كأغبياء


آيه إبراهيم
24-8-2013 

Tuesday, 13 August 2013

مشروع لأن تقرأ ... لأن تحيا

كان يا ما كان
كان في ورق جوه كتاب .... بينادي في الأكوان ... بيقول للإنسان ... جوايا في كلام ... بس مش أي كلام
بيقول تعالى و شوف ... لف جوايا و طوف ... هتلاقي عالم مستخبي و مكشوف ...

هتلاقي حواديت ... حكايات و أساطير .... روايات تعيش جواها ... واقع ساعات و خيال ...
 كلام و لا الأحلام .... ماضي و حاضر كمان ... دنيا عاشوها زمان ... ودنيا نرسمها إحنا كمان ...

أفكار لناس و ناس كمان .... و أفكار لك أنت كمان ...أفكار بتتلاقى ... و أفكار بتتغير ...
أفكار تعيش في صراع ... و أفكار بتتبلور .... صورة بتترسم ... وحياة بتتغير

حياتنا هنا ... و حياة هناك تانية ... حياتنا في الواقع ... و حياة تانية في الورقة ...
تفهما تلاقيها ... بسيطة و عميقة ... كبيرة و صغيرة ... طويلة و قصيرة ...
حياتنا في الواقع ... و حياتنا في الورقة ... مع بعض دول حياة ثلاثة ...
حياة فريدة من نوعها ... مفهوم عن الحياة ... غير كل مفاهيمها

مشروع تاني للحياة ... جواه تعيش حياة ثانية ...

مشروع لحياة ... لا يعرفها من الناس إلا القليل ... و لوعرفها الكثير ... لتهافتوا عليها من كل فج عميق
مشروع لحياة .. لا يعرفها من القُراء إلا القليل ... و لو عرفها الكثير ... لتغيرت أحوالنا كثير

فليس كل قاريء بقاريء ... و ليس كل قاريء بعارف .... و ليس كل عارف بحكيم
إنما هي درجات ... و هناك من لا يحب صعود الدرجات ... و هناك من لا يرى هذه الدرجات ....
و هناك من يسعى ليرتقي و يصل لأعلى هذه الدرجات ...
و للإرتقاء لذة من ذاقها و عرفها ... ظل طوال حياته يسعى إليها ليغترف 

فمن ذاق عرف ... و من عرف أغترف ... و من غرف أرتقى ... فسعد و أنشرح

نعم إنه...  مشروع لصورة نرسمها ... و سطور نكتبها ... و حروف نقرأها ... و عالم آخر يدعو للتأمل
مشروع لأن تحيا الحياة ... داخل كتابك أنت ... كتاب حياتك أنت 

 مشروع لأن تقرأ ... مشروع لأن تحيا

آيه إبراهيم
13-8-2013

Tuesday, 30 July 2013

صوت ضميرك

هناك علاقة طردية بين علو صوت الضمير و سلامة الفطرة عند الإنسان
فكلما كانت فطرة الإنسان سليمة كلما كان صوت ضمير الإنسان أعلى
فصوت الضمير صديق للنفس اللوامة ... التي تحارب النفس الأمارة بالسوء

هناك أشياء يكرهها صوت الضمير و تنفر و تشمئز منها فطرة الإنسان السليمة ... و عندما يرى صوت الضمير مثل هذه الأشياء يعلو صوته و يصطحب النفس اللوامة كي تحذر الإنسان و تلومة لكي يكف عن مثل هذه الأشياء و يعود إلى فطرته السليمة .. و هنا تبدأ المعركة بين النفس اللوامة و النفس الأمارة بالسوء

و ما الحياة إلا صراع بين النفس اللوامة و النفس الأمارة بالسوء

و جدير بالذكر أن النفس الأمارة بالسوء " مبررارتية " ... تعشق التبرير و عدم الإعتراف بالخطأ
و تكره النفس الأمارة بالسوء " نقد الذات " .... عندما ترى النفس اللوامة تلوم الإنسان .... تُسرع إلى الإنسان بقائمة من التبريرات لكي تخمد النفس اللوامة و يظل الإنسان في غفلة مقيد بقيود النفس الأمارة بالسوء
فيبرر الإنسان لنفسه الخطأ و يستميت في إقناع الآخرين و إقناع نفسه بأنه بريء ... و هو غارق في هذا الخطأ و لا يشعر

فعلى سبيل المثال : يقوم الإنسان بوصف مجموعة من الناس بوصف معين " وصف قبيح " ... فتأتي النفس اللوامة لتعاتبه عن هذا الفعل ؟ ...
 ثم تأتي النفس الأمارة بالسوء مسرعة بقائمة التبريرات ... فتقول له ... أنت أصلاً لم تحدد شخص بعينه ... ثم أصلاً إنت مش شايف هم بيعملوا إيه ؟ ... دول يستهلوا أكتر من كده ؟ ...
 و هكذا ...
( البوست ده إشاعه --> لا ما أنا هنشره علشان يُعليّ من همم الناس ) ... ( 
الكلام ده مش مظبوط --> مش مهم علشان الناس تأخد بالها ) 
(هذا الشخص لم يقل مثل هذا الكلام --> لا بس الكلام جميل و صح ) .. ( أختلف مع الناس بس بلاش تشوه صورتهم --> لا دول إرهابيين \ علمانيين  )
(الإسلام دين الإنصاف --> الحياد خاينة ) .... ( 
إزدواجية المعايير نفاق --> إحنا مش عايشين في المدينة الفاضلة )
أكره الغلط و متكرهش الغلطان --> أنا مبكرهوش ، أنا بس مش طايقه ) ... (ما تدعيش على الناس و أدعيلهم --> أنت مش شايف بيعملوا إيه ؟!) ... (لا تزكي نفسك على الناس --> أنا بوصف الناس و لا أزكي نفسي عليهم ) .... ( أنت غلط في مش عارف إيه --> لا أنا ماشي صح ... أنا مفيش مني أثنين ) ...  ( الدم كله حرام --> لا دول يستاهلوا ) .... 

و هكذا .... إلى أن تجعل النفس اللوامة غير مؤثرة  ... و يَشعُر الإنسان بالرضا المزيف ... و ينخفض صوت الضمير ... و تبتعد الفطرة عن سلامتها ...

و مثلما هناك علاقة طردية بين علو صوت الضمير و سلامة الفطرة
هناك أيضاً علاقة طردية بين النفس الأمارة بالسوء و موت الضمير

أما من كانت فطرته سليمة.... فصوت ضميره العالي يوقظ نفسه اللوامة ... ولا يستسلم لمثل هذه المبررات ... ففطرته تنفر و تشمئز من مثل هذه الأشياء

علو صوت الضمير يبعث الحياة في الإنسان ... فمن مات ضميره .. فقد مات و هو على قيد الحياة
و يقول الرسول (ص) : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ... و صوت الضمير من مكارم الأخلاق
لكن أين نحن من هذا ؟!! .... نسأل الله السلامة و العافية

اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا أنت و لا يصرف عنا سيئها إلا أنت

آيه إبراهيم
31-7-2013

Friday, 12 July 2013

خواطر رمضانية

الإستخلاف في الأرض

سورة البقرة تحدثنا عن " منهج الإستخلاف في الأرض "  ....
 ولنتوقف عند هذ الآية ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خليفَةً )  
هذه الآيه من أكثر الآيات التي لا أستطيع التوقف عن التفكر فيها ...

وتربط معي دائماً بقول الإمام " محمد عبده " : ( على المسلم في كل ساعة من عمره أن يسعى نحو الكمال ، وأن يحث على الإرتقاء المادي والنفسي، فإن مستقبله عند الله مرتبط بالمرحلة التي يبلغها في تقدمه، إن أدركه الموت وهو في القمة كان من أصحاب الفردوس الأعلى وإن أدركه وهو مقتصد ينقل خطاه في السفوح القريبة كان بحسبه أن ينجو )

وتربط معي أيضاَ بقوله تعالى " ( إِهِدناَ الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )
وكأن هذا الصراط هوالسلم الذي نصعده نحو الكمال ... فكلما نصعد درجة من درجات السلم ... نرتقي نفسياً ومادياً

وكأننا ونحن نسعى نحو الكمال نسعى أيضاً نحو تحقيق مراد الله من الإستخلاف في الأرض
والسعي نحو الكمال يكون في كافة أمور الحياة ...
أن أفعل كل شيء في حياتي على أكمل وجه ...وهي مشتقه من الكمال  

فمثلاً الصحة :-
على الإنسان أن يهتم بصحته على أكمل وجه ... ( أكل صحي على قدر حاجة الجسم فقط ... الذهاب للطبيب عند المرض ... ممارسة بعض التمارين الرياضية ...  بنظافة الأسنان .. إلخ

العبادة :-
على الإنسان أن يعبد الله على أكمل وجه ... يسعى ويجتهد ليصل لأعلى درجات العبادة
(صلاة بخشوع ... نوافل ... قيام ليل ... أذكار ... ثقافة دينية - تفكر -تدبر - قرآن ... إلخ
ا
لنجاح :( أن يترك الإنسان بصمة في الحياة وأن يكون متميز ولا يأتي إلى الدنيا ويذهب منها وكأنه لم يأتي )


وهكذا في جميع أمور الحياة ( بر الوالدين - صحبة صالحة - حسن إستغلال الوقت - تزكية النفس - نفع الناس - ترشيد الإستهلاك -- إستغلال المواهب - الإقتداء بالرسول (ص) - .... إلخ )


فكل هذه نعم من عند الله : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ) ...
والسعي للوصول لأعلى الدرجات فيها ... إحسان و شكر لهذه النعم  ... ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسنِينَ ) 

أي أن الإحسان وسيلة من وسائل السعي نحو الكمال


ويقول تعالى :- ( وَالّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ) 
                  ( وَالّذِيِنَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ )
                  ( وَعَدَ اللهُ الّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ )

والصعود على سلم الصراط المستقيم ذهاباً إلى أعلى درجات الكمال مليء بالإبتلاءات ( حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ )
وهذا هو جهاد النفس لترتقي وتعلو وتصعد السلم ... والله يزيد من أراد أن يهتدي هُدى ويهديه إلى سبله
" يستخلفهُ في أرضه " ... ذلك وعد الله :)

آيه إبراهيم
12-7-2013






Monday, 8 July 2013

خواطر رمضانية

ها قد حل ... "شهر رمضان الكريم "
 أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركه وجعله شهر سكينة وحب وإطمئنان وألفه بين القلوب :)

ما أعظم و أخلص العبادات السرية التي لا يراها و لا يسمعها غير حبيبك "الله" ... فإن للمحبين أسراراً ..
و ما أجمل أيضاً أن تكون سبباً في خير يفعله إنسان و يقربه إلى الله سبحانه وتعالى .. نسأل الله تعالى الإخلاص

لذا قررت أن أشارككم خواطري الرمضانية :-

خاطرة رقم 1 .. بعنوان  ... " أفكار رمضانية " :

1- " القرآن " .... وأنت بتقرأ القرآن إسمعه كمان .... هات الهيدفونز وشغل القرآن ...إسمع و إقرأ مع الشيخ اللي بتحب صوته ولو عرفت تقرأ بصوت مسموع يبقى كويس جداً ... القراءه بصوت مسموع تُعليِّ من الروحانيات ...
- وأنت بتسمع وبتقرأ ... تدبر القرآن ... شوف رسائل ربنا اللي جوه القرآن ... شوف الهديه اللي ربنا باعتها لك في كل يوم بتقرأ فيه ... حاول تربط الآيات بالواقع اللي أنت عايش فيه سواء على المستوى الشخصي أو الإجتماعي ... دور على مقاصد ربنا من الآيات ... أكتب خواطرك حولها ... من الآخر " عيش جوه القرآن " ... فالقرآن حياة :)

2- بمناسبة الأحداث العظيمة اللي إحنا بنمر فيها في البلد ...
أدعو أولاً للتقليل من السياسة لعدة أسباب :-
* هناك علاقة وطيدة بين التوتر وعدم الإطمئنان والعصبية وبين السياسة
*هناك أيضاً علاقة وطيدة بين فقدان الأعصاب وإكتساب كمية لا بأس بها من الذنوب و بين السياسة
ولا أدعو أحد لعدم متابعتها ... فإنها مما لا يسع المسلم جهله ... ولا أظن أنه سيقدر أحد على مقاطعتها في ظل هذه الأحداث
أدعو ثانياً لضبط النفس و كبح جماح شهوة وسائل التواصل الإجتماعي :
*تحديد أوقات للدخول عليها خلال اليوم
*مراجعة ما تم نشره و كتابته خلال اليوم ...
فلتتخيل أنك يوم الحساب وأنظر هل ما كتبته أو نشرته سيكون في ميزان حسناتك أم إنك حينها ستتمنى أن تعود لتمسحه .

3- حدد بعض الوقت الذي تستمع فيه إلى بعض الإبتهالات والأغاني والأناشيد الدينية ... وليكن ذلك في جو روحاني في ضوء خافت على سجادة الصلاة في النصف الأخير من الليل .. أو بعد صلاة الفجر ... فإن ذلك يزيد من الروحانيات جداً .. و يقربك من الله سبحانه وتعالى

4-جميع البرامج الدينية تتواجد في نفس اليوم بعد ساعات قليلة من بثها على (Youtube ) ... الإرتباط بمواعيد بثها على شاشة التليفزيون يضيع الوقت ... رتبها في جدولك الرمضاني دون الإلتزام بمواعيدها ... إنتفاعاً بالوقت
* خلي معاك ورقة وقلم ولما تسمع حاجة حلوة في أي برنامج أكتبها ف "الحكمة صيد و الكتابة قيد "

5- أجعل ساعة كل يوم أو حتى نصف ساعة للتأمل والتفكر و التدبر
6- أعمل صلة رحم ... " صل من قطعك " ... كلم كل يوم حد من أقاربك أو أصدقائك
7- أدخل سرور على الناس ... (هدية .. دعاء ... مكالمة تليفونية ... رسالة حلوة ... قضاء حاجة ... فك كرب )
8- بر والديك ... فرحهم بأي حاجة تقدر عليها إن شاء الله ورده
9- إعملي الفطار بنية  ( إفطار مسلم - مشاركة أهل البيت في العمل "سنة عن الرسول " - إدخال السرور على الناس ... إلخ )

10 - " وقفة مع النفس " ... زكي نفسك
يقول علماء التزكية أن الإنسان إذا أراد أن يزكي نفسه عليه أن يمشي في طريقان معاً و هم :
" التخلية " و هي أن تتخلى عن الصفات السيئة ... و"التحلية" و هي أن تتحلى بالصفات الحسنة
إلى أن تصل إلى مرحلة " التجلية " و هي أن يتجلى فيك أنوار الله و تفهم عن الله مراده
قف مع نفسك لتخليها وتُحليها و ترتقي بها .

رمضان شهر التوبة والعتق من النار و فيه تسلسل الشياطين ...
 فرصة وجايه بتخبط على بابنا ...
و ( الفرصة " رزق " وإغتنامها " فن "... وهي أيضاً " نعمة " والإستفادة منها شكر لهذه النعمة ).


آيه إبراهيم
9-7-2013

Sunday, 7 July 2013

كائن هلامي

حرامٌ لكم حلالٌ لنا
حلالٌ لنا حرامٌ لكم
حلالٌ في الماضي
حرامٌ في الحاضر
حرامٌ في الماضي
حلالٌ في الحاضر
وأين الضمائر ؟
ماتت الضمائر
وأما عن المباديء
فتتلون وتتجزأ
وتتغير وتتشتت
ولا حياة لمن تنادي
ثم تحدثني عن الأخلاق
فهيهات هيهات


وأما عن التطرف 
فهو في كل مكان
تعيبه على غيرك
وتحلله لنفسك
وتحمل معك
لواء الصواب
فرأيك صواب
 وقولك صواب
أما عن الآخر
فبالطبع كله أخطاء
ثم تحدثني
يوماً عن الشريعة
و يوماً عن الحرية
فهيهات هيهات

تحدثنا يوماً
عن أشياء
وترفض لغيرك
نفس الأشياء
تصدق ما تُريد
وتكذب ما تريد
وتحلل ما تريد
وتحرم ما تريد
أما عن العقل
فهو كائن فريد
تستخدمه فيما تريد
لتحلل و تحرم ما تريد
و تتركه أحياناً
كي لا ترى ما لا تريد
بلى إنك كائن هلامي فريد


آيه إبراهيم
7-7-2013 

Saturday, 29 June 2013

خواطر

الليل و خواطره :))

يقول " ابن حجر العسقلاني " : ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )

العلم .... رزق
ربنا بيرزق من يشاء " العلم "
و كل إنسان ربنا بيفتح عليه و بيرزقه حسن الفهم في العلم ده ... " نعمة " من عند ربنا
لو الإنسان تجاهل " النعمة دي و حاول يدرس و يتعمق و يتبحر في علم تاني ، ....
هيبقى كويس و كل حاجه بس مش هيوصل لمرحلة الإبداع و التميز
و لو تكلم في هذا العلم الثاني من غير دراسة و تعمق و تبحر ... بالطبع سوف يأتي بالعجائب

الخلاصة :
فن إستغلال الموهبة و الرزق ... هو سر من أسرار النجاح
ربنا بيرزق كل شخص مننا " موهبة " في علم ما و في مجال ما ... لأنه يريده في هذا المكان
و من الإحسان ... إنك تستغل الموهبة دي و تفهم مراد ربنا من وجودك في هذا المكان

دور على موهبتك في " العلم " و في " المكان " اللي ربنا رزقك به ... بس كده :))

اللهم أرزقنا الحكمة و البصيرة و أقمنا حيث أردت :)

آيه إبراهيم
30-6-2013 

Friday, 28 June 2013

الدينُ ... الخُلُّق

الدينُ ... الخُلُّق
تَذّكِرة لكي لا ننسى  ...

(1)
عن أبي هريرة " رضي الله عنه " عن الرسول "ص" قال : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ... رواه أحمد
و قال ( ص) : ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن , والله لا يؤمن . قيل : من يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جارهُ بوائِقَه ) ... رواه البخاري

وقال ( ص) : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ... فليقل خير أو ليصمت ) ... رواه البخاري
وقد سأل (ص) أصحابه يوماً : ( أتدرون من المُفلِس ؟! قالوا: المُفلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال :
المُفلسُ من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة و صيام ، و يأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيُعطي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتُه قبل أن يقضي ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثُم طُرح في النار ) ... رواه مسلم

وعنه (ص) قال : ( الخُلق الحسن يُذيب الخطايا كما يُذيب الماء الجليد ، والخُلُق السوء ، يُفسد العمل كما يُفسد الخل العسل ).... رواه البيهقي

وعن أسامة بن شريك قال : كنا جلوساً عند النبي (ص) كأنما على رُءوسنا الطيرُ ، ما يتكلم منا مُتكلم ، إذ جاء أناس فقالوا: من أحب عباد الله إلى الله تعالى ؟ قال : ( أحسنهم خُلُقاً )

وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله (ص) : ( خياركم أحاسنكم أخلاقاً ) .. رواه البخاري

وعنه أيضاً قال سمعت رسول الله (ص) يقول : ( ألا أُخبركم بأحبكم إليّ و أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ؟
فأعادها مرتين أو ثلاثاُ - قالوا نعم يا رسول الله . قال أحسنكم خُلُقاً ) ... رواه أحمد

وعنه أيضاً قال سمعت رسول الله ( ص) يقول :- ( إن المسلم المسدد ليُدرك بحُسن الخُلُق درجات قائم الليل و صائم النهار )... رواه أحمد

عن أنس قال : خدمت النبي (ص) عشر سنين ، و الله ما قال لي : أفً قطُ ، و لا قال لشيءٍ : لم فعلت كذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟ .... رواه مسلم

وقال ( ص) : ( إن الفحش و التفحش ليسا من الإسلام في شيء ، و إن أحسن الناس إسلاماً ، أحسنهم خُلُقاً ).... رواه الطبراني

ويقول الله تعالى :( قَد أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ) ... #سورة الشمس

وقال تعالى أيضاً :( قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي الله وَهُوّ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا ولَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ) ... #سورة البقرة

وقال تعالى أيضاً :( ادْفَعَ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ  فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌ حَمِيمٌ ) ... #سورة فصلت

وقال تعالى أيضاً : ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً ) .. #سورة الفرقان

وقال (ص) : ( تحروا الصدق و إن رأيتم الهلكة فيه ‘ فإن فيه النجاة ) ... رواه بن أبي الدنيا

وقال أيضاَ (ص) : ( ما ضَلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أوتُوا الجدلَ ) .... رواه الترمذي

وقال تعالى : ( وَقُل لَّعِبَادي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيطَانَ كَانَ لِلإِنساَنِ عَدُوّاً مُّبيِناً ) .. #سورة الإسراء

وقال ( ص) : ( أيما رجل أضاع على رجل مسلم كلمة ، و هو منها بريء ، يشينه بها في الدنيا ، كان حقاً على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار ، حتى يأتي بنفاد ما قال ) .... رواه الطبراني

وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاَحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) .. #سورة النور

وقال رجل للنبي (ص) أوصني و لا تُكثر لعلي لا أنسى ! قال (ص) : ( لا تغضب ) ... رواه الترمذي

وقال ( ص) : ( سباب المسلم فسوق وقِتالُهُ كُفر ) .... رواه البخاري

وقال أيضاً ( ص) : ( ليس الؤمن بطعان و لا لعان و لا فاحش و لا بذيء ) ... رواه الترمذي

وقد استنكر رسول الله (ص) على أبي بكر أن يلعن بعض رقيقه و قال : ( ولا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ) ... رواه مسلم ... فأعتق أبو بكر أولئك الرقيق كفارة عما بدر منه لهم .

وقال أيضاً ( ص) : ( ألا أنبئكم بما يشرف به البنيان ويرفع الدرجات ؟ قالوا : نعم يا رسول الله .
قال : تَحْلُمُ على من جَهِلَ عليك وتعفو عمن ظلمك . وتعطي من حرمك وتصل من قطعك )

و كما قال عنتره :
 لا يحْملُ الحقدَ من تعْلو به الرُّتبُ *** ولا ينالُ العُلا مَنْ طَبعهُ الغضبُ

(2)
وقال (ص) : ( كل المسلم على المسلم حرام ، دمه ، وماله ، و عرضه ) ... رواه مسلم

وقال أيضاً ( ص) : ( من أعان على قتل مسلم و لو بشطر كلمة ، لقي الله وهو مكتوب على جبينه "آيس من رحمته" .... رواه الشافعي

وقال أيضاً (ص) : ( إن الله عز وجل لم يُحل في الفتنة شيئاً حرمه قبل ذلك ، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه ثم يجيء بعد ذلك فيقتله ) .... رواه الطبراني

و قال أيضاً (ص) : ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة الدماء ) ....

و قال أيضاً (ص) : ( لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم بغير حق )  ... رواه مسلم و صححه الألباني


و كما قال : أحمد شوقي

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

بداية العلاج هو الإعتراف بوجود المرض .... لازم نعترف إن أحنا عندنا أزمة أخلاق
و للأسف السياسة أظهرت أسوأ ما فينا ... إلا من رحم ربي
فطوبى لمن يسعى جاهداً ليتحلى بمكارم الأخلاق و يزكي نفسه

اللهم طهر نفوسنا و زكها ... أنت خير من زكاها ... أنت وليُها و مولاها
اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا أنت و لا يصرف عنا سيئها إلا أنت

آيه إبراهيم
29-6-2013

Friday, 21 June 2013

نعم أفتخر .. لأنك والدي

أحدثكم اليوم عن شخص شكل ثقافتي ... على مدار ثلاثة و عشرون عاماً
أحدثكم اليوم عن " قصة حب " .. بدأت  أيضاً منذ ثلاثة و عشرون عاماً
نعم أحدثكم اليوم عن " والدي العزيز " ... 

و نعم هي " قصة حب " لم و لن تنتهي إن شاء الله
و نعم أقول له " أنت الحب الكبير ... الأول و الأخير " ... لأنه حب فريد من نوعه .

نعم هو من شكل ثقافتي إلى وقت قريب .. قبل أن أتمرد لأشكل ثقافتي و أيدولوجيتي الحرة ... و لكني مهما تمرد سيظل تأثير أبي موجود ... و هو شيء يزيدني فخراً .

نعم تأثرت بأبي لدرجة كبيرة ... كنت أراه مصدراً كبيراً للمعلومات ... فشكل ثقافتي العامة و السياسية و الدينية و .... إلخ

نعم هويت القراءه بفضل أبي .... بل ورثت حب القراءه و المعرفة منه ..
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى مكتبتان كبيرتان مملوئتان بالكتب ، بل يزداد عدد هذه الكتب يوماً بعد يوم .
كنت أنتظر أبي كل يوم عند عودته من العمل ... لأرى هل أحضر اليوم كتاب جديد أم لا ؟
كنت عندما أرى الكتب ... أسأله و بلهفة ... " بابتي جبتلي إيه ؟ " ...
فيعطيني الكتب و يقول لي ..  طبعاً عارفة القانون  ... فأضحك و أقول بأعلى صوتي " الأهم فالمهم " ..
و كان يعلمني بهذا درساً عن " الأولويات "... فالمذاكرة هي "الأهم "... و القراءة و الرسم هم " المهم "
نعم أحببت القراءة لدرجة العشق ... و كان لأبي الفضل
 نعم أحتفظ بكتبي و قصصي منذ نعومة أظافري إلى الآن .
نعم أنه أجمل وقت لي عندما أجلس مع أبي لنتناقش في "كتاب " ما .
و ما أحلاه ذلك الوقت الذي يرشح لي " أبي " كتاباً للقراءه و يعطيني نقوداً لأشتريه .
و ما أروعه ذلك الوقت عندما يرى معي " كتب جديد " و يقول لي ... " وريني جبتي إيه يا ستي " ؟
و ما أجمل أن تجتمع الأسرة في حب العلم و المعرفة .

نعم كان و لا يزال مصدراً للثقافة السياسية لي
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى أبي يشاهد الأخبار السياسية و يقرأ الجرائد و الكتب السياسية .
و منذ نعومة أظافري و أنا أراه معارضاً لنظام " البائد " في كل مكان و لا يخاف من شيء .
و لا أنسى يوم أن جاء إلى أمي و هو يقول لها " يريدونني أن أشترك في الحزب الوطني ... كي أحصل على الترقية في العمل ... دول بيحلموا "
و لا أنسى حين كان يجلس أمام التلفاز منفعلاً ... و يقول لي الناس دي في يوم من الأيام هتنفجر و هتقوم ثورة ... و أنا كنت أضحك و أقول له ... لا أظن .
و بعد أن قامت الثورة ... قال لي " ألم أقل لكِ و لم تستمعي لي " ..
لا أنسى وقت الثورة حين كان مؤيداً لذهابي إلى المظاهرات ... في الوقت الذي رفضت أمي ذلك تماماَ .
و قال لي لكي يهدأني ... " لو أنا مش خايف على صحة مامتك كنت سيبتك تنزلي ... و لو أنا كانت صحتي تسمح كنت أخذتك و نزلنا " ...
و عندما ذهبت إلى " محمد محمود و مجلس الوزراء " .... و علم بعدها بذلك ... كان مؤيداً لي و بشدة ..
نعم هو أول من ألجأ إليه إلى الآن لأسأله عن معنى شيء في السياسة لا أفقهه ... أو عن شخص لم أسمع عنه من قبل ... أو عن تاريخ دولة لم أقرأ عنها  ... نعم أقرأ في السياسة ... لكنه مازال مصدراً مهماً لي .
و نعم حين نفتح أنا و أبي حواراً في السياسة فإنه لا ينقطع إلا بتليفون لأبي أو ندائاً من أمي لي .

نعم كان و لا يزال مصدراً للثقافة الدينية لي :-
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى أبي و هو يحضر مع بداية كل شهر كتاب جديد من سلسلة " تفسير القرآن " للشيخ الشعراوي.
و لا أنسى أيضاً خواطر الشعراوي .... و لو نسيتهما سوف يذكرني بهم " رفان من كتب الشيخ الشعراوي " في المكتبة .
و لا أنسى حين يأتي أبي يوم الجمعة بعد الصلاة ليفتح التلفاز ليشاهد الشيخ الشعراوي و أنا أجلس بجواره
و لا أنساه و هو يجلس بجوار أمي يشهادوا برنامج " العلم و الإيمان " لدكتور مصطفى محمود
و لا أنسى فضله في معرفتي لصلاة الجماعة و أنا لا أتجاوز سن السادسه ... فقد كنت أراه يصلي هو و أمي جماعة
 فأذهب جرياً لألحق بهم
و لا أنساه و هو يقرأ و يتلو القرآن و يتدبر في معانيه ثم عندما تستوقفه آية يخبرنا بها .
نعم كنت أراه و إلى الآن يربط الكثير من الآيات القرآنيه بما يحدث لنا في حياتنا اليومية و السياسية .
نعم هو الشخص الأول الذي شكل ثقافتي الدينية و إلى الآن هو أول شخص أخبره بما تعلمته جديداً في الدين .
نعم هو من رباني على وسطية الأزهر و عدم المغالاه في الدين .

نعم هو أول من شجعني لأذهب إلى الندوات و أشترك في الأنشطة الطلابية و التطوعية .
نعم لا أنسى اليوم الذي عدت فيه لتوي من أول ندوة أحضرها في 23-12-2010 لمعز مسعود ...
وأخبرته عن محتوى الندوة ... فقال لي ربنا يفتح عليكي و ينولك كل اللي في بالك ...
و قال لي " العلم رزق " ... ربنا يفتح عليكي أبواب رزقه .

نعم هو من علمني أن أقول الحق و أدافع عنه مهما كانت الظروف .
نعم هو من علمني أن الناس سواسية و لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى .
نعم هو من علمني أنه لا وجود لشيء يدعى " واسطه " إلا في قاموس الفشلة الضعفاء.
نعم هو من علمني معنى الإرادة و العزيمة ... عندما قال لي :-
... " اللي بيعوز يعمل حاجة بيعملها .. مفيش حاجة إسمها معرفش"  .
نعم هو مصدر إلهام لي .
نعم أختلق الأحاديث لأتحدث معه ... فما أجمل الحديث معه .
نعم نختلف كثيراً ... لكنه على الرغم من الفرق الكبير في السن بيننا إلا إنه يوجد بيننا مساحة تفاهم .
نعم يراني مجنونة و أحلم بالمستحيل ... لكني سأتحدى العالم لأثبت له أنه لا يوجد مستحيل .
نعم يا أبي ... يوماً ما سأجعلك تفتخر لأني " إبنتك " .

نعم ... أفتخر لأنك " أبي " __________ الحمد لله ... لأنك " أبي " .

آيه إبراهيم
22-6-2013 

Thursday, 13 June 2013

الناس في الصورة

مبتعلمش !!
قلتها لنفسي و أنا أتسائل هل أنا فعلاً لا أتعلم ؟ .... و كانت الإجابة بلا
 
حين تدرك أنك لا تتعلم في تلك اللحظة تكون قد تعلمت بل و أخذت دروساً في الحياة .
حكمة تعلمتها في حياتي ... "هي أن الإنسان دائماً ما يكسب حتى عندما يخسر فهو يكسب أيضاً ... لأنه يكون قد تعلم من الخسارة ". 

كان السؤال الثاني الذي طرح نفسه يقول :-
هل التعامل مع الناس عملية معقدة ؟ .... و كانت الإجابة أيضاً بلا .... و لكنه فن ... يحتاج إلى مزيد من الحكمة .

وبعد تجارب عديدة في التعامل مع الناس و واقع لمسته ... و كانت حصيلته هو الآتي :-
 
فلنتفق في البداية على :- *لا يوجد شخص كامل ... فالكمال لله وحده 
                                * كل شخص يحمل الخير و الشر معاً ... لكنها مسألة نسبية

-- الناس في الصورة
حياتك عبارة عن صورة لكل شخص بداخلها مكان ..
 يقول الرسول (ص) .. " الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها إختلف "
هناك أشخاص ستقابلهم في حياتك فتتعارف أرواحكم و تأتلف و هؤلاء سيكونوا في ال foreground داخل الصورة ... و هناك أشخاص سيكونوا في مرتبة أقل و هؤلاء سيحتلون ال " mid ground " داخل الصورة ... و هناك أشخاص لا يمكنك أن تملك  إلا أن تقول لهم سلاماً و أن تهجرهم هجراً جميلاً ، و هؤلاء هم من سيكونوا في ال " background " ...
و لن تكتمل الصورة بدون وجود أي من هؤلاء الأشخاص ...
لكن أعلم أنه لن تدوم الصورة على حالها ، لكن سيختلف ترتيب الناس من وقت لآخر ... فدوام الحال من المحال .
و أعلم أيضاً ... أن إعادة ترتيب الناس في حياتك ، يعيد لها التوازن .

-- المؤمن ذكي فطن
يحب الله المؤمن الذي، يحسن الظن بالآخرين .. و يدعونا الإسلام إلى أن نبحث عن الخير في الآخرين وأن نسامحهم و نلتمس لهم من الأعذار 70 عذراَ .
لكن يحب الله أيضاً المؤمن الذكي الفطن القوي ... فهو خير عند الله من المؤمن الضعيف .
و يقول الرسول (ص) ... لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
لذا عليك أن تكون حذراً و لا تلدغ من جحر أكثر من مرة ... فإذا لُدغت من جحر "إنسان " مرة .. فعليك أن تعلم أنه يلدغ و أن تحظر منه و أن تدعي له و تعامله بالحسنى و تأخذ أيضاً حذرك منه و تعيد ترتيبه في الصورة " حياتك " .

-- الخلق عيال الله
عن بن مسعود (رضي الله عنه ) ... قال رسول الله (ص) :-
" إن الخلق كلهم عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " ... رواه الطبراني
إعلم أنك تعامل الله و لا تعامل خلق الله الذين هم بداخل الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة
لذا فكن نافعاً للناس و لا تنظر نفعاً من أحد ... لا تنظر إلا من الواحد الأحد ... لإنك لا تعامل إلا هو الواحد الأحد .
يقول " بن عطاء الله " ... ( العطاء من الخلق حرمان ) ... فلا تنظر شيء من الخلق و إنتظر من رب الخلق .
و أعلم أنه ...( خيرٌ تفعل ... خيرُ تلقى ) ... و ( كما تُدين تدان )
فسَيُسَّخِر لك الله من يرد لك كل ما تفعله و أكثر فعطاء الله لا حدود له ..

-- هوناً ما
أحب حبيبك هوناً ما ... عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
علمتني الحياة أن الإنسان يهوى الإمتلاك ، و عندما يشعر أنه إمتلك الشيء يزهد فيه .
عندما يشعر الإنسان الذي أمامك أنه يمثل شيء كبيراً بالنسبة لك و يتأكد من ذلك ، هنا يشعر بالإمتلاك ... و حينها يزهد و يمل من وجودك ... أو كما يقول المثل " الشيء الزائد عن حد ... ينقلب ضده " .
لذا فأحبب حبيبك هوناً ما فخير الأمور أوسطها .

-- لا تتعلق
يقول " ابن عطاء الله " ... ( متى أوحشك من خلقه ، فأعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به )
علمتني الحياة ... أن لا تتعلق بأشخاص ... لأنه حتماً سيختفي هؤلاء الأشخاص من حياتك
فالله لا يريدنا أن نتعلق بأحد سواه ... يريدنا أن نسعد في الأُنس بوجوده ... و هل يوجد ما هو أفضل من الأنس بوجود الله ؟
لذا فلا تتعلق و أحب حبيبك هوناً ما ... كي تحافظ على وجوده في حياتك .

-- أخيراً
 يقول الإمام علي بن أبي طالب
إن صاحبك الحق من كان معك ... و من قد يضر نفسه لينفعك
و من إذا همه الزمان صدّعك ... شتت نَفسهُ فيك ليجمعك

فإذا وجدت هذا الشخص ... حافظ عليه فأنهم قِلةٌ قليلة نادرة الوجود

آيه إبراهيم
14-6-2013

Friday, 7 June 2013

في رثاء الذات

في رثاء الذات سوف تُحكى القصائد
أما عن النعمة فالصمت لها قائل
رثائي هو لكِ الحافظ
حتى ينساني من هو لي ناظر
إني أخاف عليكِ أن تظهري
فيأتي إلي البلاء و تختفي
أو أني لا أرى غير البلاء مرافق
و في هذا و ذاك فالرثاء ملازم
هيهات هيهات يا صاحب الرثاء
رفقاً بحالك فالحياة ألون
أما عن النعمة فأنت فيها غارق
لا الصمت يحفظها و لا الرثاء يبقيها
فلا يحفظها إلا خالقها و من أتى بها
فهو الحق الذي قال عن نعمتي تحدثوا
فأنا الذي يبقيها و لا حسد يخفيها
أما عن البلاء الذي تقيم فيه
فأنت الذي اخترت أن ترى حياتك فيه
حتى البلاء نعمة عليها نحمده
ففي البلاء عطاء لو كنت تدركه
لبكيت فرحاً و سجدت حمداً
فهيهات هيهات يا صاحب الرثاء
فمثلما في الرثاء تُحكى القصائد
فالنعم لا يُقدرها قلمٌ و لا تكفيها العلوم
و طوبى لمن يملك قلب
يبصر بالنعم و يعيش فيها
فاللهم أحيي قلوبنا و قلوب العالمين
و أبصرنا بنعمك و أحينا فيها

آيه إبراهيم
7-6-2013

دولة الإنسان

لا يقاس عمر الشعوب و الأمم بالأيام و لا بالشهور ، و الثورة ليست مظاهرة كبرى أو إعتصام ناجح فقط ، الثورة مساران مسار للهدم و مسار للبناء لابد من السير فيهما بالتوازي ، و كلاهما مرتبط بالآخر ، و إذا سرت في مسار واحد منهما فلن تصل إلى تحقيق أهداف الثورة على الإطلاق ، لن تستطيع البناء إلا إذا أزلت الركام و أتممت هدم أركان الفساد و الإستبداد ، و لن تستطيع الهدم إلا إذا بدأت في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنع الدولة الإستبدادية التي قامت ضدها الثورة .

هكذا قال البرلماني السابق ( د.مصطفى النجار ) في مقال له اليوم . 

وجدتني بعد قراءة هذا الكلام أربطه ( بنفس الإنسان ) ... و لكنها هنا ليست " ثورة سياسية " و إنما " ثورة نفسية " ... ثورة على نفس الإنسان .


فلا يقاس عمر الشعوب و الأمم بالأيام و لا بالشهور .... كذلك عمر الإنسان ... فرب يوم نافع مثمر خير من عشرة ضاعة هباء من عمرك ... و رب يوم رجعت فيه إلى الله تائباً نادماً فغفر لك عشرات السنين التي ضاعت من عمرك و أبدلك ذنوبها حسنات . 
و الثورة ليست مظاهرة كبرى أو إعتصام ناجح فقط .... كذلك الثورة على النفس هي ليست مظاهرة ناجحة على نفسك الأمارة بالسوء و فقط بل هي خطة و متابعة و تقويم مستمر و بناء و تربية لهذه النفس .

الثورة مساران مسار للهدم و مسار للبناء لابد من السير فيهما بالتوازي .... كذلك يقول علماء التزكية عندما تقرر أن تثور على نفسك لتزكيها .... فأنت حينها سوف تسير في طريقان متوازيان :-
" طريق الهدم " و أطلق عليه علماء التزكية " التخلية " و هي أن تتخلى عن الصفات السيئة التي تجدها بداخلك مثل " الكذب - الرياء - العجب - النفاق - الحسد - البخل ... إلخ "
" طريق البناء " و أطلق عليه علماء التذكية " التحلية " و هي أن تتحلى بالصفات الحسنة مثل التحلي بمقام " الصدق - الإخلاص - اليقين - التوبة ... إلخ " 

و كلاهما مرتبط بالآخر ، و إذا سرت في مسار واحد منهما فلن تصل إلى تحقيق أهداف الثورة على الإطلاق ، لن تستطيع البناء إلا إذا أزلت الركام و أتممت هدم الفساد و الإستبداد . 
كذلك نفسك لن تستطيع بناء الصفات الحسنة و التحلي بالمقامات الرفيعة و تزكية النفس إلا إذا قررت هدم الصفات السيئة و التخلي عنها .
و لن تستطيع الهدم إلا إذا بدأت في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنع الدولة الإستبدادية التي قامت ضدها الثورة . 
كذلك نفسك فأنت لن تستطيع التخلي عن الصفات السيئة إلا إذا قررت أن تبدأ في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة من الصفات الحسنة و الضوابط التي تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد " الصفات السيئة " من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنعته الدولة الظلامية التي تسكن بداخل نفسك و تأمرها دائماً بالسوء .
يقول علماء التزكية أنه بعد التخلي عن الصفات السيئة و التحلي بالمقامات الرفيعة تاأتي مرحلة " التجلية " و هي أن تتجلى فيك الأنوار و تفهم عن الله مراده و تتسم بالهدوء و السكون و هنا تهبط رحمات الله و أنواره إليك فتحيا و ترتقي الروح .
هكذا أيضاً الثورة السياسية فبعد النجاح في القيام بمرحلة الهدم و البناء تأتي مرحلة " التقدم " و يتجلى في الدولة نور العلم و الصناعة و الزراعة و الثقافة ..... إلخ .. فتحيا و ترتقي الدولة . 
فالنفس هي دولة الإنسان التي إما أن تهزمه و إما أن يهزمها و يرتقي بها . 
و الدولة هي نفسٌ إما أن نجعلها أمارة بالسوء أو نجعلها في مقام من نور . 

آيه إبراهيم 
3-6-2013


ماذا وراء بوابة الموت ؟

ماذا وراء بوابة الموت ؟ يتكرر في ذهني هذا السؤال منذ فترة من الزمن ... بل إنه يأخذ جزء كبير من تفكيري ... و مع كل حالة وفاة يتجدد السؤال .
كنت أتصفح " الفيسبوك " منذ يومين لقيت الناس كلها يتتكلم عن الموت و الأموات ... و ربنا يرحمها 
من هي التي سيرحمها الله ... سألت نفسي و لم أرغب في سؤال الناس لأول وهلة ... كنت خايفة من الصدمة بنسبة كبيرة بعد كده عرفت إنها بنت أصغر مني بسنتين أو ثلاثة سنوات .. يعني نقدر نقول في أوائل العشرينات البنت " توفت " و هي بتعدي الطريق و كانت في طريقها إلى الإمتحان .... " توفت " في حادث سيارة لا أعرفها و لم أرها من قبل .... لكني إلتزمت الصمت لفترة ... أفكر في أشياء كثيرة :- 
الإنسان ربنا خلقه علشان هدف و رسالة " إني جاعل في الأرض خليفة " 
متوسط العمر الطبيعي للبشر 60 أو 65 سنة يكون الإنسان عندها قضى معظم الرسالة بتاعته و ممكن كلها ... الطبيعي أو اللي إحنا واخدين عليه إن الناس بتفضل عايشه للسن ده ... و بتأخذ خطاها في الحياة على الأساس ده ... و تخطط لأحلامها على هذا الأساس أيضاً ... لكن الموت لا يعرف سناً بالطبع ... 
لما ربنا بيأخذ من وسطنا شخص سنه صغير " لسه بيحلم و بيفكر إزاي هيحقق الرسالة بتاعته اللي ربنا جابه في الدنيا علشانها"  
الموضوع حينها يدعو للتأمل .... 
أول شيء يخطر على بالي لما بسمع إن حد مات " كنت ممكن أكون أنا مكانها ... أو مين عارف مش ممكن أكون أنا اللي الدور عليها المرة اللي جايه " .... 

ثاني شيء يخطر على بالي " يا تري هي بتعمل إيه دلوقتي .... أو حاسه بإيه ؟ 
التفكر فيما وراء بوابة الموت ... موضوع مرعب الصراحة 
ثالث شيء " خُلقنا لنكون خلفاء لله في الأرض " ...
أنا عملت إيه في حياتي علشان أحقق مُراد ربنا من الإستخلاف في الأرض ؟ أنا عملت إيه في حياتي الناس هتفتكرني به عندما أرحل عن هذه الحياة ؟ 
كان الإمام " محمد الغزالي " يقول :- 
على المسلم في كل ساعة من عمره أن يسعى نحو الكمال ، و أن يحث على الإرتقاء المادي و النفسي ، فإن مستقبله عند الله مرتبط بالمرحلة التي يبلغها في تقدمه ، إن أدركه الموت و هو في القمة كان من أصحاب الفردوس الأعلى ، و إن أدركه و هو مقتصد ينقل خطاه في السفوح القريبة كان بحسبه أن ينجو . 
طيب أنا وصلت لغاية أي مرحلة ؟ بس هو ده " مربط الفرس " زي ما بيقولوا ... 
أنا وصلت لأي مرحلة سعياً إلى الكمال و إلى تحقيق مراد ربنا من إني أكون خليفة صالحة له ؟ 
مش مهم حضرتك هتموت كبير و لا صغير ... و لا حققت حلمك أم لم تحققه ... المهم هو " السعي " 
على قد ما أنت بتسعى على قد ما ربنا هيديك في " الدنيا " و دي سنته في الأرض و على قد ما ربنا هيديك في " الآخره " و ده لأنه " الحق " سبحانه و تعالى 
و كما قال الإمام " علي بن أبي طالب " رضي الله عنه 
" أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " 
و لم ينتهي الحديث بعد عن ماذا وراء بوابة الموت ؟ إنما للحديث بقية :) 
اللهم إجعلنا خلفاء صالحين لك و أهدنا إلى سبلك دمتم سالمين 
آيه إبراهيم 
30-5-2013

يا رسول الله

و سوف نراك
و نكون معاك
و ننول رضاك
في الجنة نمضي
يا رسول الله

و حين نراك
ندهش و نقول
سبحان الله
سمتك يا حبيب
حقاً جميل
يا رسول الله

في ديننا
أنت الدليل
نور الطريق
أنت الأمين
أنت الجميل
يا رسول الله

و بعثت فينا
هادي يا نبينا
رحمة لينا
المختار فينا
شفيع لينا
في يوم الدين
يا رسول الله

فيك الحياة
بك البلاغ
أنت الضياء
نجم السماء
نحن فداك
نحن لها
يا رسول الله

آيه إبراهيم
21-5-2013

إنسان يحيا الحياة

أنت مصاب ب " stress " إذن أنت " إنسان حي " ...

قلتها قبل ذلك لصديقة لي و كان ردها فيما معناه " إتجننت يا حرام "
كان ذلك منذ أكثر من عام .... رأيت بعدها ندوة للمهندس " وائل الفخراني "
و كانت الندوة بعنوان " The discomfort of our comfort zone "

كان يقول أن معظم الناس و خاصة هنا في مصر يعشقوا العيش في المنطقة الدافئة .... يستيقظوا في الصباح منطلقين إلى العمل و بعد العمل يذهبوا إلى بيوتهم ليأخذوا قسط من الراحة ثم يأتي وقت الغداء فيأكلوا ، ثم تخرج الأسرة ليلاً أو يذهب رب الأسرة مع أصدقائه و هكذا إلى أن تنتهي الحياة و هذا ما يسمى ب ال " Comfort zone "

قلة قليلة من الناس هي التي تجد سعادتها في أن تحيا دائماً في حالة من ال stress
فدائماً ما تجد ما يشغل وقتها و دائماً ما يكون لديها الكثير من الأعمال .... هؤلاء هم من يحيوا في "المنطقة الباردة "
التي لا يوجد بها راحة ... لكن يوجد بها المعنى الحقيقي للسعادة .... و هذه ما يطلق عليها " Discomfort zone "

و أضحكني كثيراً حين قال في آخر الندوة .... يا رب كلنا نعيش في المنطقة الباردة يا رب ... يا رب كلنا يجيلنا قولون عصبي
يا رب ... وجدت نفسي أقول ... آمين

نرجع تاني و نقول
أنت مصاب ب " stress " إذن أنت إنسان حي
أنت تحلم .... إذن أنت مصاب ب " stress " ... إذن أنت إنسان حي

كل إنسان يعيش في الحياة يحلم في كل دقيقة من عمره
فالإنسان يحلم و هو نائم ... و قد أثبتت الدراسات الحديثة أن من يحلم كثيراً و هو نائم .... يحدث ذلك له لأنه يكون تحت" Stress " .... و الإنسان يحلم أيضاً و هو مستيقظ .

الإنسان الذي يعيش في المنطقة الدافئة ... يحلم أيضاً ... لكنه يحلم بإستمرار الدفئ ... فتكون درجة ال stress لديه غير مرتفعه و هذا ليس قضيتنا

أما الإنسان الذي يحيا في المنطقة الباردة " Discomfort zone " و الذي هو قضيتنا
هو الذي ترتفع عنده درجة ال " stress "

حيث توجد علاقة طردية بين درجة برودة المنطقة " Discomfort zone " و إرتفاع معدل ال " Stress "

كلما عظمت الأهداف و الأحلام و كلما سعى الإنسان بجد نحو تحقيقها كلما إرتفع معدل ال " Stress "
كلما عظمت الأهداف أيضاً ... كلما زاد صراع الإنسان مع الحياة ... و كلما إرتفع معدل ال " Stress "

عاوز تموت خليك في السكون و روح دور على ال " comfort zone "
عاوز تعيش خليك في الجنون و روح المرة دي على ال " Discomfort zone "

ال " Stress " ما هو إلا حالة صحية تعني أنك إنسان تحيا الحياة :)

آيه إبراهيم
17-5-2013

رابط ندوة المهندس " وائل الفخراني "
http://www.youtube.com/watch?v=SJ3nlTgL5Ro

تأملات في الحياة

في جلسة صفاء كده مع النفس و مع الدنيا بصيت لقيتني بكلم نفسي و بقول لها :-
.....................

كل حاجة في الدنيا نسبية ... لا وجود للمطلق في حياتنا ... بمعنى :-
مفيش إنسان متفائل بنسبة 100% و لا إنسان متشائم بنسبة 100%
بس في إنسان متفائل بنسبة 90% و متشائم بنسبة 10%
و إنسان آخر متشائم بنسبة 90% و متفائل بنسبة 10%
و هكذا كل الصفات اللي موجودة في الإنسان موجودة بنسب معينة
إذن ... مفيش إنسان كويس بنسبة 100% و لا إنسان سيء بنسبة 100%
و لكن في إنسان صفاته الحسنة 90 % و صفاته السيئة 10% و العكس
إذن الناس كلهم فيهم خير ... إذن الناس كويسين ... هي فقط عملية نسبية
و على الإنسان كما قال علماء التزكية أن يحاولوا قدر المستطاع التحلي بالصفات الحسنة و التخلي عن الصفات السيئة
و هذا ما يطلق عليه جهاد النفس
....................
يوجد لدينا آفة عدم تقبل الآخر
نهوى تفصيل الناس على هوانا
نتقبل الآخر في حالة أنه متفق معنا و مع ثقافتنا و مع أهوائنا
غالباً لو دورت في الشخص اللي أنت مش متقبله هتلاقي حاجات هتتفق معاه فيها
هنرجع تاني للنسبية ... برضه الإتفاق و الإختلاف نسبي
مفيش حد هتتفق معاه بنسبة 100% و لا حد هتختلف معاه بنسبة 100%
و بعدين فكر في اللي قدامك ... مش جائز هو اللي كويس و أنت اللي مش كويس
مش جائز هو اللي صح و أنت اللي غلط
كل الناس جواها خير ... دور عليه هتلاقيه
تقبل الإنسان اللي قدامك زي ما هو
عاملوا الناس على قدر عقولهم
هتحب و هتتحب ... هترتاح و هتريح ... هتتبسط و هتبسط الناس
و فوق كل ده هتأخد .. ثواب

.....................
الدعاء علينا حق
بتحب واحد .... أكيد من غير ما أقولك أنت بتدعيله
طيب مضايق من واحد
جرب تعمل Zoom out كده
مبدئياً الإنسان اللي أنت مضايق منه ده أو شايف إنه مش كويس أو حتى مؤذي ... هو جواه خير و لو بنسبة 1% .... دور عليه هتلاقيه
ثانياً إلتمس له 70 عذر
ثالثاً : الإنسان ده بقى كده نتيجة ظروف معينه فرضت عليه إنه يكون كده ... فأصبح عنده نقص في حياته ... النقص ده عمل خلل في حياته ... فأصبح مريض ... و بالتالي من حقه عليك إنك تدعيله يمكن ربنا يهديه و يغير عمره اللي جاي ... مش إنك تأخذ منه موقف و تضايق منه .

حق من حقوق الناس عليك إنك تدعي لهم

آيه إبراهيم
10-5-2013




يا الله

قريبٌ مني .. يا الله
تداويني بدوائك .. يا الله
و في قربكم الدواء .. يا الله
و في أنسكم الشفاء .. يا الله
غريبٌ أنا .. يا الله
و أنت القريب .. يا الله

تراني و تسمعني .. يا الله
تسمع همسي .. يا الله
تسمع قلبي .. يا الله
ترى دموعي .. يا الله
تجود بكرمك .. يا الله
تجيب دعائي .. يا الله

تنير حياتي .. يا الله
أرى نورك في نعمك .. يا الله
أرى نورك في فضلك .. يا الله
أرى نورك في كرمك .. يا الله
أرى نورك في عطائك .. يا الله
أرى نورك في رضاك .. يا الله
أرى نورك في هداك .. يا الله
أرى نورك في حياتي .. يا الله

تحبني فترضيني .. يا الله
عجيب هو عطائك .. يا الله
ترانا نريد فتعطينا .. يا الله
تعطينا أكثر مما نريد .. يا الله
تعطينا حتى ترضينا .. يا الله
عطائك ليس كمثله عطاء .. يا الله
و من سيرضينا سواك ؟ .. يا الله

تفرج أنت الهم .. يا الله
تجود عيوننا بالدمع .. يا الله
و تنشغل قلوبنا .. يا الله
و لا ترتاح عقولنا .. يا الله
و لا تنفرج همومنا .. يا الله
إلا بفضلك و تدبيرك .. يا الله
ننام و لا تنام عنا .. يا الله
فتفرج أنت الهم .. يا الله

خلقتنا لتسعدنا .. يا الله
أنت المجيب .. يا الله
أنت القريب .. يا الله
أنت الجميل .. يا الله
أنت الكريم .. يا الله
أنت الحنون .. يا الله
أنت الرازق .. يا الله
أنت الواهب .. يا الله
أنت الهادي .. يا الله
أنت الودود .. يا الله
أنت الله .. يا الله
فكيف لا نسعد ؟ و أنت الله .. يا الله

آيه إبراهيم
10-5-2013













 

إدعوني أستجب لكم

و كانت ” رسالة ربنا ” ♥ لي جوه الآيات دي :))) 

الآيات في سورة ” الأنبياء ” من ” 74 إلى 94 “
دعوة للتفاؤل ربنا بيقولنا تفاؤلوا … بيقولنا إطمنوا أنا جمبكوا 
حسيت الآيات دي كوكتيل من ” الرسائل الربانية “ربنا بيقولنا من خلالها ” إدعوني أستجب لكم” 
إدعوني إنتوا بس … و أنا هديكوا أكتر من اللي بتتمنوه … حتى إقرأوا الآيات و شوفوا أنا إستجبت قبل كده للوط و نوح و داوود و سليمان و أيوب و إسماعيل و إدريس و زكريا و مريم … و نصرتهم … إصبروا و أدعوني و توكلوا علي … سأنصركم و لو بعد حين … دي سنتي في الأرض .
هو في أحلى من كده … في حد ممكن يشجعنا و يحبنا كده…
هو الله ♥♥ و ليس كمثله شيء
أسمعوا الآيات في ” الهيدفونز ” بصوت الشيخ اللي بتحبوه و أقرأوها معااه .. و تفكروا في معانيها … و إدعولي معاكم 

وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ 

فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ 

فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ 

فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا 

لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ 

يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ 

شَاكِرُونَ(80) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ 

عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) 

وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ 

ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا 

الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85)وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ 

مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ 

الظَّالِمِينَ(87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ 

لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا 

يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا 

فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ 

فَاعْبُدُونِ (92) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ 

فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) 
صدق الله العظيم … 

اللهم علمنا مرادك من كتابك و أجعله لنا نورا نهتدي به و دستوراً لحياتنا :)) 

آيه إبراهيم 
8-5-2013

الإبتلاء



الإبتلاء … إختبار 
ربنا بيختبر درجة” حسن الظن به ” عندنا 
بيختبر إحنا هنصبر ” صبراً جميلا ” و لا هنصبر و خلاص 
بيختبر مفهوم كلمة ” الحمد لله ” عندنا 
بيختبر ” حسن أدبنا ” معه عز و جل 
بيختبر درجة ” اليقين ” عندنا 
بيختبر درجة ” البصيرة ” عندنا 
بيختبر درجة ” التوكل ” عندنا 
بيختبر درجة ” حب الدنيا ” عندنا 
بيختبر درجة ” الإخلاص ” عندنا 
بيختبر درجة ” الرضا ” عندنا 

الإبتلاء … هدية
كان يقول أحد الشيوخ في تفسير إحدى الحكم العطائية 
” إذا أردت أن تعرف مقامك فأنظر فيما أقامك “ 
إن ربنا لما بيقيم العبد في الإبتلاء فالعبد ساعتها بيكون ” مُعرف ” ربنا عاوز يقربه منه و يعرفه به 

الإبتلاء … معية لله 
الإبتلاء عامل زي المنبه … ربنا بيظبطه على معاد معين علشان :- 
يعرفنا به و يقربنا منه … يخلينا نلجأ إليه …. يؤدبنا و يعلمنا … يعرفنا على الحياه … يعرفنا مدى ضعفنا و فقرنا إليه … ربنا عاوزنا نكلمه و نعبده بالدعاء …. عاوز يبصرنا به … عاوز يعرفنا حجم الدنيا الحقيقي … عاوز يعلمنا نرضى …. عاوز ينور بصيرتنا … عاوزنا نأنس بوجوده عز و جل … إلخ 

الإبتلاء … إرتقاء  
جائز نكون إحنا في مكان مش مناسب و ربنا بعت لنا الإبتلاء ده علشان نشوف المكان المناسب لينا … و ساعتها ربنا هيكون بيهدينا للطريق الصح 
جائز يكون ربنا حطنا في مكان معين و إختار لينا طريق معين و بعت لنا الإبتلاء ده علشان يختبرنا و يشوفنا إحنا قد المكان ده و لا لأ … فلما نأخذ بالأسباب و نفهم العطاء من الإبتلاء و ننجح في الإختبار … ربنا يرفعنا و يرقينا 

الإبتلاء … قوة   
الإبتلاء عامل زي الحدوته .. جوه الحدوته دي في شوية أحداث … الأحداث دي ” هي الخلطة السحرية للقوة ” … الخلطة السحرية دي ربنا بيربي أنفسنا و بيربينا بها و بيعطينا من خلالها القوة … لما بيخلص الإبتلاء بتحس إن قوتك على مواجهة الحياة زادت بنسبة كبيرة 

الإبتلاء … عطاء 
فمتى فتح باب الفهم في الإبتلاء .. عاد الإبتلاء عين العطاء 


آيه إبراهيم 
3-5-2013

إني جاعل في الأرض خليفة


قال الله تعالى في كتابه الكريم ” إني جاعل في الأرض خليفه 
و قال الرسول ” صلى الله عليه و سلم ” في الحديث الشريف “ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير “ 

فيقوم إيه بقى إحنا سبحان الله … أول ما يجي عريس للحاجه العروسه … اللي لازم تتجوز  بسرعة قبل ما يفوتها قطر الجواز . 
ده عريس إبن ناس و عارف ربنا و بيصلي و بيصوم و هيتقي الله فيكي 
و سبحان الله إختزلنا معنى ” دينه و خلقه ” في كلمة ” بيصلي و بيصوم 
و نسينا خالص إن ” دينه و خلقه ”  ده هو تطبيق آية ” إني جاعل في الأرض خليفة 
من ترضون دينه و خلقه دي صفات لو فضلنا نتخيلها سوا مش هنعرف نجيب ربعها مهما سرحنا بخيالنا 
بس ممكن نقول منها  شوية كده :- 
هو من يسعى بكل ما أوتي من نِعّم لكي يعبد الله و يعمر الأرض و يزكي نفسه 
هو الشخص الذي يعبد الله كأنه يراه 
هو الشخص الذي يسعى لمعرفة مراد الله من كتابه 
هو الشخص المُحب لله و لرسوله فهم أقرب إليه من حبل الوريد 
هو الشخص الذي يرى الرسول واقف أمامه  في كل فعل يفعله 
هو الشخص الذي يرى رسائل ربنا في كل شئ يحدث حوله و في كل دقيقه من عمره 
هو الشخص الذي سيحيي مع زوجته سنة الرسول 
هو الشخص الذي تعلق قلبه بالمساجد 
هو الشخص الذي سيحب زوجته حب الرسول للسيدة عائشة 
هو من سيمسك بيد زوجته يوم القيامه و يدخل معها الجنة  
هو الشخص الذي سيفتخر به الرسول يوم القيامة 
هو الشخص الذي يهوى طلب العلم … فالحكمة هي ضالته 
هو الشخص الذي سيأخذ زوجته و يذهبا إلى دروس العلم سويا 
هو الشخص الذي سيرى في كل محنة عطاء و حكمه 
هو الشخص الذي يؤمن بحلمه و يؤمن أنه سيحققه و سيحارب من أجله و سينتصر 
هو الشخص الذي سيشارك زوجته أحلامها و يعينها على تحقيقها 
هو الشخص الذي أتخذ الكتاب خليلا له 
هو الشخص الذي يصنع السعاده و يحيا بالحب 
هو الشخص الذي يخدم الناس و المجتمع و أهله 
هو الشخص الذي يحيا بالأمل و التفاؤل  
هو من سيقرأ ورد القرآن مع زوجته بعد صلاة الفجر 
هو من سيحطم معها تقاليد تعفنت على مر الزمان 
هو من سيخترع معها حياة من وحي الخيال 
هو من سيربي أولاده على حب الله و رسوله 
 هو من سيربي أولاده عل الحلم و التفاؤل و الإصرار 
هو من سيربي أولاده على حب طلب العلم و فضله 
هو من سيربي أولاده على حب الخير و الحق و العدل و الجمال 
هو من سيربي أولاده على الحرية في أحلامهم و آرائهم و إختياراتهم 
هو من سيربي أولاده على حب الآخرين و السعي لإسعادهم 
هو من سيربي أولاده على العطاء و الإيثار 
هو من سيربي أولاده على القوة و تحمل المسؤولية 
هو من سيربي أولاده على قول الحق و الدفاع عنه 
هو من سيربي أولاده على حب بلادهم و التفاني من أجلها 
هو من سيربي قادة المستفبل 
هو من سيسعى للوصول إلى أقرب درجة من الكمال … فهذا هو أسمى شيء في الوجود 
هو من سيسعى بكل ما أوتي من نِعّم لتحقيق ” إني جاعل في الأرض خليفة 
عزيزتي العروسة … 
حياتك مش عريس لو مجاش هتقف … حياتك جوه الآيه دي ” إني جاعل في الأرض خليفة ” فكري فيها 
تقاليد المجتمع دي ناس زينا اللي أخترعوها … عادي جدا لو كسرتيها 
و لتعلمي أن لكل أجل كتاب و أن الله يعطينا أكثر مما نتمنى بس إحنا نصبر

أحبائي أهل العروسة 
من ترضون دينه و خلقه ده  هو من يتخذ هذه الآيه ” إني جاعل في الأرض خليفه ” منهج حياة له 
أبنتكم ليست مجنونة أو فقدت صوابها … لكن من حقها أن تختار حياتها 

إلى المجتمع العظيم 
مفيش حاجه إسمها قطر الجواز … و لا في حاجه إسمها عانس 
دي مصطلحات إخترعها ناس مريضه 

إلى العروسه مره أخرى … لا ترضي بأقل من شخص يطبق معكي مراد الله من هذه الآيه ” إني جاعل في الأرض خليفه “ 

آيه إبراهيم 
1-5-2013 

الأفلامجية و الحياة


و إذا بي و أنا داخل ورشة الأفلامجيه أقول لصديقتي التي كانت تجلس بجواري ” أنا حاسه إنهم بيشرحوا الحياه و تحليل عميق ليها "
و بعد ربط الورشة بواقع الحياة التي نعيشها توصلت إلى الآتي :-
 
حياتنا عبارة عن سيناريو إحنا اللي بنكتبه بأدينا جواه مجموعه من القصص المنفصلة المتصلة له بداية و وسط ونهاية .
التتر هو أول شوط في الفيلم … كذلك تتر حياتك الذي يبدأ مع أول صرخه و أول نفس يخرج منك في الحياة و يكون هذا هو الشوط الأول من حياتك و عندما يتوقف هذا النفس يأتي تتر النهاية ليكون هو الشوط الأخير 
بعد أول 5 صفحات من السيناريو يقرر القارئ هل سيكمل قراءه أم لا … كذلك أول 5 سنوات من حياة كل إنسان هم الذين يحددون شخصية هذا الشخص فيما بعد 
الديكور في الفيلم بيعبر عن اللي موجود في السيناريو ، كذلك ديكور كل إنسان بيعبر عنه و عن حياته 
الفيلم لابد أن يكون مليئا بالمفاجئات لكي يكون مشوقا … كذلك الحياة بدون مفاجئات لا معنى لها 
نعيش في الحياه نزرع في أشياء و نقطفها بعد ذلك 
المشهد في الفيلم بيكون مكون من ( foreground - mid ground - background )
كذلك الحياة و كذلك الأشخاص المتواجدين في حياة كل إنسان ، هناك أشخاص في الأمام و أشخاص في المنتصف و آخرين في الخلفيه 
*الحياة عبارة عن صراع بين ال need & want 
و كثيرا ما نضحي بال want من أجل ال need 
و نعيش في حياتنا في صراع للحصول على التوازن بين الأثنين
هناك صراع دائما في الحياه داخل كل إنسان بين ال persona 
و هي الصفات التي يختار الإنسان أن يظهرها 
و بين ال shadow و هي الصفات التي يخفيها الإنسان بداخله 
فال shadow هو النفس الأمارة بالسوء 
و الإنسان دائما في صراع معهم و هو ما يسمى بجهاد النفس 
كل إنسان حي يحدث في حياته كل فتره نقطه تحول تحدث في حياته نقله نوعيه بنسبة كبيرة turning point 
مثل ما يحدث في حياة البطل في الفيلم 
عند كتابة الفيلم بنحتاج ندخل جوه دماغ اللي هيتفرج على الفيلم علشان تفهمه … كذلك في الحياة إنت محتاج تدخل جوه دماغ الناس اللي حواليك علشان تسعدعم و ترضيهم 
writing is rewriting 
كذلك الحياة كلما فكرت فيها و أعدت ترتيب و كتابة أفكارك و خططك مرة أخرى كلما أصقلتها و أضفت إليها المزيد من النجاح 
و بعد ثلاة أيام قلت لنفسي ” و ما الحياة إلا فيلم و ما الفيلم إلا حياة
آيه إبراهيم 
30-4-2013 

أسطورة الحياة


حياتنا دي ورقة 
بأدينا نرسمها 
ألوان تلونها 
و قلم بيكتبها 
 موسيقى بنعيشها
أفلام نعيش فيها 
حياتنا دي صورة 
الفن فيها برواز
  و الفن في الصورة
 يخليها في يوم أسطورة 
و صورة ويا صورة 
تبقى الحياة مستورة
 و في بداية الصورة
 حلم في بلورة
 في يوم هيكون
 هو أصل الأسطورة
 في النصف يتشنكل
 أو تخبطه طوبه
 يجري وراها بسيف
 أو يشقلب الصورة 
أو حتى يتشقلب 
جوه في البلورة 
لازم هيتخبط جوه الأسطورة
 هيقوم و هيعافر
 هيضحي و يسافر 
لكنه في الآخر
 هيشقلب الصورة 
أو هيشوفها أسطورة 

آيه إبراهيم 
28-4-2013

لنا في الحب حياة

لو سألوني زمان 
الحب فين هو 
كنت هقول ده كلام 
ده كلام قديم يا سلام 
كلام و لا الأحلام 
كلام في الروايات 
أو حتى في الأفلام
 في الدنيا مش موجود
 غير في خيال الناس
 لكنه كان موجود
 موجود في كل مكان 
موجود وسطينا 
مش في خيال الناس
 الحب أصله حياة 
و لنا في الحب حياة
 لقيته فين و إزاي ؟
 لقيته في الإنسان
 نور من الرحمن
 جاي من الجنة 
مخصوص للإنسان 
عرفته في الإسلام 
في سجدة للرحمن 
في المصطفى العدنان
في صحبة الأخيار
 في كلامي للمنان
 في كلمة في القرآن 
في دعوة من أمي 
في توبة من ربي 
في هدية من الرحمن 
أكتر من الأحلام
 في درس في المسجد
 في شيخ يعلمنا 
و في يوم يقول لينا 
الحب دين و حياة
 الحب ده جنة 
في الدنيا تروينا 
و جنة الدنيا
في الحب نلاقيها 

آيه إبراهيم
 
19-4-2013

مامتك عاوزة تفرح بيكي


مامتك عاوزة تفرح بيكي  *** فرحيها بقى 
مامتك نفسها تتطمن عليكي *** طمنيها بقى 
مامتك جيبالك عريس *** وافقي عليه بقى 
مامتك تعبت منك *** ريحيها بقى 
مامتك شيفاكي مجنونة *** إعقلي بقى 
مامتك حلمت بيكي *** قال إيه عروسة بقى 
و العروسة دي تعبت *** إقتنعي بقى 
و العروسه دي مبسوطه *** أيوه مبسوطه كده 
و العروسة دي بتحلم *** بحد خيالي كده 
و العروسة دي مش هترضى *** غير بالحلم ده 
و العروسة دي هتحارب *** علشان حلمها 
و العروسة دي هتستنى *** لو حتى 100 سنه 
و العروسة دي عارفاه *** إن ربنا جنبها 
و العروسة دي واثقة *** إنه هيتحقق حلمها 
إن شاء الله *** و ألف ألف مبروك  
آيه إبراهيم 
4-4-2013