مبتعلمش !!
قلتها لنفسي و أنا أتسائل هل أنا فعلاً لا أتعلم ؟ .... و كانت الإجابة بلا
حين تدرك أنك لا تتعلم في تلك اللحظة تكون قد تعلمت بل و أخذت دروساً في الحياة .
حكمة تعلمتها في حياتي ... "هي أن الإنسان دائماً ما يكسب حتى عندما يخسر فهو يكسب أيضاً ... لأنه يكون قد تعلم من الخسارة ".
كان السؤال الثاني الذي طرح نفسه يقول :-
هل التعامل مع الناس عملية معقدة ؟ .... و كانت الإجابة أيضاً بلا .... و لكنه فن ... يحتاج إلى مزيد من الحكمة .
وبعد تجارب عديدة في التعامل مع الناس و واقع لمسته ... و كانت حصيلته هو الآتي :-
فلنتفق في البداية على :- *لا يوجد شخص كامل ... فالكمال لله وحده
* كل شخص يحمل الخير و الشر معاً ... لكنها مسألة نسبية
-- الناس في الصورة
حياتك عبارة عن صورة لكل شخص بداخلها مكان ..
يقول الرسول (ص) .. " الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها إختلف "
هناك أشخاص ستقابلهم في حياتك فتتعارف أرواحكم و تأتلف و هؤلاء سيكونوا في ال foreground داخل الصورة ... و هناك أشخاص سيكونوا في مرتبة أقل و هؤلاء سيحتلون ال " mid ground " داخل الصورة ... و هناك أشخاص لا يمكنك أن تملك إلا أن تقول لهم سلاماً و أن تهجرهم هجراً جميلاً ، و هؤلاء هم من سيكونوا في ال " background " ...
و لن تكتمل الصورة بدون وجود أي من هؤلاء الأشخاص ...
لكن أعلم أنه لن تدوم الصورة على حالها ، لكن سيختلف ترتيب الناس من وقت لآخر ... فدوام الحال من المحال .
و أعلم أيضاً ... أن إعادة ترتيب الناس في حياتك ، يعيد لها التوازن .
-- المؤمن ذكي فطن
يحب الله المؤمن الذي، يحسن الظن بالآخرين .. و يدعونا الإسلام إلى أن نبحث عن الخير في الآخرين وأن نسامحهم و نلتمس لهم من الأعذار 70 عذراَ .
لكن يحب الله أيضاً المؤمن الذكي الفطن القوي ... فهو خير عند الله من المؤمن الضعيف .
و يقول الرسول (ص) ... لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
لذا عليك أن تكون حذراً و لا تلدغ من جحر أكثر من مرة ... فإذا لُدغت من جحر "إنسان " مرة .. فعليك أن تعلم أنه يلدغ و أن تحظر منه و أن تدعي له و تعامله بالحسنى و تأخذ أيضاً حذرك منه و تعيد ترتيبه في الصورة " حياتك " .
-- الخلق عيال الله
عن بن مسعود (رضي الله عنه ) ... قال رسول الله (ص) :-
" إن الخلق كلهم عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " ... رواه الطبراني
إعلم أنك تعامل الله و لا تعامل خلق الله الذين هم بداخل الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة
لذا فكن نافعاً للناس و لا تنظر نفعاً من أحد ... لا تنظر إلا من الواحد الأحد ... لإنك لا تعامل إلا هو الواحد الأحد .
يقول " بن عطاء الله " ... ( العطاء من الخلق حرمان ) ... فلا تنظر شيء من الخلق و إنتظر من رب الخلق .
و أعلم أنه ...( خيرٌ تفعل ... خيرُ تلقى ) ... و ( كما تُدين تدان )
فسَيُسَّخِر لك الله من يرد لك كل ما تفعله و أكثر فعطاء الله لا حدود له ..
-- هوناً ما
أحب حبيبك هوناً ما ... عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
علمتني الحياة أن الإنسان يهوى الإمتلاك ، و عندما يشعر أنه إمتلك الشيء يزهد فيه .
عندما يشعر الإنسان الذي أمامك أنه يمثل شيء كبيراً بالنسبة لك و يتأكد من ذلك ، هنا يشعر بالإمتلاك ... و حينها يزهد و يمل من وجودك ... أو كما يقول المثل " الشيء الزائد عن حد ... ينقلب ضده " .
لذا فأحبب حبيبك هوناً ما فخير الأمور أوسطها .
-- لا تتعلق
يقول " ابن عطاء الله " ... ( متى أوحشك من خلقه ، فأعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به )
علمتني الحياة ... أن لا تتعلق بأشخاص ... لأنه حتماً سيختفي هؤلاء الأشخاص من حياتك
فالله لا يريدنا أن نتعلق بأحد سواه ... يريدنا أن نسعد في الأُنس بوجوده ... و هل يوجد ما هو أفضل من الأنس بوجود الله ؟
لذا فلا تتعلق و أحب حبيبك هوناً ما ... كي تحافظ على وجوده في حياتك .
-- أخيراً
يقول الإمام علي بن أبي طالب
إن صاحبك الحق من كان معك ... و من قد يضر نفسه لينفعك
و من إذا همه الزمان صدّعك ... شتت نَفسهُ فيك ليجمعك
فإذا وجدت هذا الشخص ... حافظ عليه فأنهم قِلةٌ قليلة نادرة الوجود
آيه إبراهيم
14-6-2013
قلتها لنفسي و أنا أتسائل هل أنا فعلاً لا أتعلم ؟ .... و كانت الإجابة بلا
حين تدرك أنك لا تتعلم في تلك اللحظة تكون قد تعلمت بل و أخذت دروساً في الحياة .
حكمة تعلمتها في حياتي ... "هي أن الإنسان دائماً ما يكسب حتى عندما يخسر فهو يكسب أيضاً ... لأنه يكون قد تعلم من الخسارة ".
كان السؤال الثاني الذي طرح نفسه يقول :-
هل التعامل مع الناس عملية معقدة ؟ .... و كانت الإجابة أيضاً بلا .... و لكنه فن ... يحتاج إلى مزيد من الحكمة .
وبعد تجارب عديدة في التعامل مع الناس و واقع لمسته ... و كانت حصيلته هو الآتي :-
فلنتفق في البداية على :- *لا يوجد شخص كامل ... فالكمال لله وحده
* كل شخص يحمل الخير و الشر معاً ... لكنها مسألة نسبية
-- الناس في الصورة
حياتك عبارة عن صورة لكل شخص بداخلها مكان ..
يقول الرسول (ص) .. " الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها إختلف "
هناك أشخاص ستقابلهم في حياتك فتتعارف أرواحكم و تأتلف و هؤلاء سيكونوا في ال foreground داخل الصورة ... و هناك أشخاص سيكونوا في مرتبة أقل و هؤلاء سيحتلون ال " mid ground " داخل الصورة ... و هناك أشخاص لا يمكنك أن تملك إلا أن تقول لهم سلاماً و أن تهجرهم هجراً جميلاً ، و هؤلاء هم من سيكونوا في ال " background " ...
و لن تكتمل الصورة بدون وجود أي من هؤلاء الأشخاص ...
لكن أعلم أنه لن تدوم الصورة على حالها ، لكن سيختلف ترتيب الناس من وقت لآخر ... فدوام الحال من المحال .
و أعلم أيضاً ... أن إعادة ترتيب الناس في حياتك ، يعيد لها التوازن .
-- المؤمن ذكي فطن
يحب الله المؤمن الذي، يحسن الظن بالآخرين .. و يدعونا الإسلام إلى أن نبحث عن الخير في الآخرين وأن نسامحهم و نلتمس لهم من الأعذار 70 عذراَ .
لكن يحب الله أيضاً المؤمن الذكي الفطن القوي ... فهو خير عند الله من المؤمن الضعيف .
و يقول الرسول (ص) ... لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
لذا عليك أن تكون حذراً و لا تلدغ من جحر أكثر من مرة ... فإذا لُدغت من جحر "إنسان " مرة .. فعليك أن تعلم أنه يلدغ و أن تحظر منه و أن تدعي له و تعامله بالحسنى و تأخذ أيضاً حذرك منه و تعيد ترتيبه في الصورة " حياتك " .
-- الخلق عيال الله
عن بن مسعود (رضي الله عنه ) ... قال رسول الله (ص) :-
" إن الخلق كلهم عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " ... رواه الطبراني
إعلم أنك تعامل الله و لا تعامل خلق الله الذين هم بداخل الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة
لذا فكن نافعاً للناس و لا تنظر نفعاً من أحد ... لا تنظر إلا من الواحد الأحد ... لإنك لا تعامل إلا هو الواحد الأحد .
يقول " بن عطاء الله " ... ( العطاء من الخلق حرمان ) ... فلا تنظر شيء من الخلق و إنتظر من رب الخلق .
و أعلم أنه ...( خيرٌ تفعل ... خيرُ تلقى ) ... و ( كما تُدين تدان )
فسَيُسَّخِر لك الله من يرد لك كل ما تفعله و أكثر فعطاء الله لا حدود له ..
-- هوناً ما
أحب حبيبك هوناً ما ... عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
علمتني الحياة أن الإنسان يهوى الإمتلاك ، و عندما يشعر أنه إمتلك الشيء يزهد فيه .
عندما يشعر الإنسان الذي أمامك أنه يمثل شيء كبيراً بالنسبة لك و يتأكد من ذلك ، هنا يشعر بالإمتلاك ... و حينها يزهد و يمل من وجودك ... أو كما يقول المثل " الشيء الزائد عن حد ... ينقلب ضده " .
لذا فأحبب حبيبك هوناً ما فخير الأمور أوسطها .
-- لا تتعلق
يقول " ابن عطاء الله " ... ( متى أوحشك من خلقه ، فأعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به )
علمتني الحياة ... أن لا تتعلق بأشخاص ... لأنه حتماً سيختفي هؤلاء الأشخاص من حياتك
فالله لا يريدنا أن نتعلق بأحد سواه ... يريدنا أن نسعد في الأُنس بوجوده ... و هل يوجد ما هو أفضل من الأنس بوجود الله ؟
لذا فلا تتعلق و أحب حبيبك هوناً ما ... كي تحافظ على وجوده في حياتك .
-- أخيراً
يقول الإمام علي بن أبي طالب
إن صاحبك الحق من كان معك ... و من قد يضر نفسه لينفعك
و من إذا همه الزمان صدّعك ... شتت نَفسهُ فيك ليجمعك
فإذا وجدت هذا الشخص ... حافظ عليه فأنهم قِلةٌ قليلة نادرة الوجود
آيه إبراهيم
14-6-2013
No comments:
Post a Comment