Friday, 7 June 2013

في رثاء الذات

في رثاء الذات سوف تُحكى القصائد
أما عن النعمة فالصمت لها قائل
رثائي هو لكِ الحافظ
حتى ينساني من هو لي ناظر
إني أخاف عليكِ أن تظهري
فيأتي إلي البلاء و تختفي
أو أني لا أرى غير البلاء مرافق
و في هذا و ذاك فالرثاء ملازم
هيهات هيهات يا صاحب الرثاء
رفقاً بحالك فالحياة ألون
أما عن النعمة فأنت فيها غارق
لا الصمت يحفظها و لا الرثاء يبقيها
فلا يحفظها إلا خالقها و من أتى بها
فهو الحق الذي قال عن نعمتي تحدثوا
فأنا الذي يبقيها و لا حسد يخفيها
أما عن البلاء الذي تقيم فيه
فأنت الذي اخترت أن ترى حياتك فيه
حتى البلاء نعمة عليها نحمده
ففي البلاء عطاء لو كنت تدركه
لبكيت فرحاً و سجدت حمداً
فهيهات هيهات يا صاحب الرثاء
فمثلما في الرثاء تُحكى القصائد
فالنعم لا يُقدرها قلمٌ و لا تكفيها العلوم
و طوبى لمن يملك قلب
يبصر بالنعم و يعيش فيها
فاللهم أحيي قلوبنا و قلوب العالمين
و أبصرنا بنعمك و أحينا فيها

آيه إبراهيم
7-6-2013

No comments:

Post a Comment