في رثاء الذات سوف تُحكى القصائد
أما عن النعمة فالصمت لها قائل
رثائي هو لكِ الحافظ
حتى ينساني من هو لي ناظر
إني أخاف عليكِ أن تظهري
فيأتي إلي البلاء و تختفي
أو أني لا أرى غير البلاء مرافق
و في هذا و ذاك فالرثاء ملازم
هيهات هيهات يا صاحب الرثاء
رفقاً بحالك فالحياة ألون
أما عن النعمة فأنت فيها غارق
لا الصمت يحفظها و لا الرثاء يبقيها
فلا يحفظها إلا خالقها و من أتى بها
فهو الحق الذي قال عن نعمتي تحدثوا
فأنا الذي يبقيها و لا حسد يخفيها
أما عن البلاء الذي تقيم فيه
فأنت الذي اخترت أن ترى حياتك فيه
حتى البلاء نعمة عليها نحمده
ففي البلاء عطاء لو كنت تدركه
لبكيت فرحاً و سجدت حمداً
فهيهات هيهات يا صاحب الرثاء
فمثلما في الرثاء تُحكى القصائد
فالنعم لا يُقدرها قلمٌ و لا تكفيها العلوم
و طوبى لمن يملك قلب
يبصر بالنعم و يعيش فيها
فاللهم أحيي قلوبنا و قلوب العالمين
و أبصرنا بنعمك و أحينا فيها
آيه إبراهيم
7-6-2013
No comments:
Post a Comment