Friday, 7 June 2013

الأفلامجية و الحياة


و إذا بي و أنا داخل ورشة الأفلامجيه أقول لصديقتي التي كانت تجلس بجواري ” أنا حاسه إنهم بيشرحوا الحياه و تحليل عميق ليها "
و بعد ربط الورشة بواقع الحياة التي نعيشها توصلت إلى الآتي :-
 
حياتنا عبارة عن سيناريو إحنا اللي بنكتبه بأدينا جواه مجموعه من القصص المنفصلة المتصلة له بداية و وسط ونهاية .
التتر هو أول شوط في الفيلم … كذلك تتر حياتك الذي يبدأ مع أول صرخه و أول نفس يخرج منك في الحياة و يكون هذا هو الشوط الأول من حياتك و عندما يتوقف هذا النفس يأتي تتر النهاية ليكون هو الشوط الأخير 
بعد أول 5 صفحات من السيناريو يقرر القارئ هل سيكمل قراءه أم لا … كذلك أول 5 سنوات من حياة كل إنسان هم الذين يحددون شخصية هذا الشخص فيما بعد 
الديكور في الفيلم بيعبر عن اللي موجود في السيناريو ، كذلك ديكور كل إنسان بيعبر عنه و عن حياته 
الفيلم لابد أن يكون مليئا بالمفاجئات لكي يكون مشوقا … كذلك الحياة بدون مفاجئات لا معنى لها 
نعيش في الحياه نزرع في أشياء و نقطفها بعد ذلك 
المشهد في الفيلم بيكون مكون من ( foreground - mid ground - background )
كذلك الحياة و كذلك الأشخاص المتواجدين في حياة كل إنسان ، هناك أشخاص في الأمام و أشخاص في المنتصف و آخرين في الخلفيه 
*الحياة عبارة عن صراع بين ال need & want 
و كثيرا ما نضحي بال want من أجل ال need 
و نعيش في حياتنا في صراع للحصول على التوازن بين الأثنين
هناك صراع دائما في الحياه داخل كل إنسان بين ال persona 
و هي الصفات التي يختار الإنسان أن يظهرها 
و بين ال shadow و هي الصفات التي يخفيها الإنسان بداخله 
فال shadow هو النفس الأمارة بالسوء 
و الإنسان دائما في صراع معهم و هو ما يسمى بجهاد النفس 
كل إنسان حي يحدث في حياته كل فتره نقطه تحول تحدث في حياته نقله نوعيه بنسبة كبيرة turning point 
مثل ما يحدث في حياة البطل في الفيلم 
عند كتابة الفيلم بنحتاج ندخل جوه دماغ اللي هيتفرج على الفيلم علشان تفهمه … كذلك في الحياة إنت محتاج تدخل جوه دماغ الناس اللي حواليك علشان تسعدعم و ترضيهم 
writing is rewriting 
كذلك الحياة كلما فكرت فيها و أعدت ترتيب و كتابة أفكارك و خططك مرة أخرى كلما أصقلتها و أضفت إليها المزيد من النجاح 
و بعد ثلاة أيام قلت لنفسي ” و ما الحياة إلا فيلم و ما الفيلم إلا حياة
آيه إبراهيم 
30-4-2013 

No comments:

Post a Comment