Saturday, 29 June 2013

خواطر

الليل و خواطره :))

يقول " ابن حجر العسقلاني " : ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )

العلم .... رزق
ربنا بيرزق من يشاء " العلم "
و كل إنسان ربنا بيفتح عليه و بيرزقه حسن الفهم في العلم ده ... " نعمة " من عند ربنا
لو الإنسان تجاهل " النعمة دي و حاول يدرس و يتعمق و يتبحر في علم تاني ، ....
هيبقى كويس و كل حاجه بس مش هيوصل لمرحلة الإبداع و التميز
و لو تكلم في هذا العلم الثاني من غير دراسة و تعمق و تبحر ... بالطبع سوف يأتي بالعجائب

الخلاصة :
فن إستغلال الموهبة و الرزق ... هو سر من أسرار النجاح
ربنا بيرزق كل شخص مننا " موهبة " في علم ما و في مجال ما ... لأنه يريده في هذا المكان
و من الإحسان ... إنك تستغل الموهبة دي و تفهم مراد ربنا من وجودك في هذا المكان

دور على موهبتك في " العلم " و في " المكان " اللي ربنا رزقك به ... بس كده :))

اللهم أرزقنا الحكمة و البصيرة و أقمنا حيث أردت :)

آيه إبراهيم
30-6-2013 

Friday, 28 June 2013

الدينُ ... الخُلُّق

الدينُ ... الخُلُّق
تَذّكِرة لكي لا ننسى  ...

(1)
عن أبي هريرة " رضي الله عنه " عن الرسول "ص" قال : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ... رواه أحمد
و قال ( ص) : ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن , والله لا يؤمن . قيل : من يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جارهُ بوائِقَه ) ... رواه البخاري

وقال ( ص) : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ... فليقل خير أو ليصمت ) ... رواه البخاري
وقد سأل (ص) أصحابه يوماً : ( أتدرون من المُفلِس ؟! قالوا: المُفلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال :
المُفلسُ من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة و صيام ، و يأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيُعطي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتُه قبل أن يقضي ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثُم طُرح في النار ) ... رواه مسلم

وعنه (ص) قال : ( الخُلق الحسن يُذيب الخطايا كما يُذيب الماء الجليد ، والخُلُق السوء ، يُفسد العمل كما يُفسد الخل العسل ).... رواه البيهقي

وعن أسامة بن شريك قال : كنا جلوساً عند النبي (ص) كأنما على رُءوسنا الطيرُ ، ما يتكلم منا مُتكلم ، إذ جاء أناس فقالوا: من أحب عباد الله إلى الله تعالى ؟ قال : ( أحسنهم خُلُقاً )

وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله (ص) : ( خياركم أحاسنكم أخلاقاً ) .. رواه البخاري

وعنه أيضاً قال سمعت رسول الله (ص) يقول : ( ألا أُخبركم بأحبكم إليّ و أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ؟
فأعادها مرتين أو ثلاثاُ - قالوا نعم يا رسول الله . قال أحسنكم خُلُقاً ) ... رواه أحمد

وعنه أيضاً قال سمعت رسول الله ( ص) يقول :- ( إن المسلم المسدد ليُدرك بحُسن الخُلُق درجات قائم الليل و صائم النهار )... رواه أحمد

عن أنس قال : خدمت النبي (ص) عشر سنين ، و الله ما قال لي : أفً قطُ ، و لا قال لشيءٍ : لم فعلت كذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟ .... رواه مسلم

وقال ( ص) : ( إن الفحش و التفحش ليسا من الإسلام في شيء ، و إن أحسن الناس إسلاماً ، أحسنهم خُلُقاً ).... رواه الطبراني

ويقول الله تعالى :( قَد أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ) ... #سورة الشمس

وقال تعالى أيضاً :( قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي الله وَهُوّ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا ولَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ) ... #سورة البقرة

وقال تعالى أيضاً :( ادْفَعَ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ  فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌ حَمِيمٌ ) ... #سورة فصلت

وقال تعالى أيضاً : ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً ) .. #سورة الفرقان

وقال (ص) : ( تحروا الصدق و إن رأيتم الهلكة فيه ‘ فإن فيه النجاة ) ... رواه بن أبي الدنيا

وقال أيضاَ (ص) : ( ما ضَلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أوتُوا الجدلَ ) .... رواه الترمذي

وقال تعالى : ( وَقُل لَّعِبَادي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيطَانَ كَانَ لِلإِنساَنِ عَدُوّاً مُّبيِناً ) .. #سورة الإسراء

وقال ( ص) : ( أيما رجل أضاع على رجل مسلم كلمة ، و هو منها بريء ، يشينه بها في الدنيا ، كان حقاً على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار ، حتى يأتي بنفاد ما قال ) .... رواه الطبراني

وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاَحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) .. #سورة النور

وقال رجل للنبي (ص) أوصني و لا تُكثر لعلي لا أنسى ! قال (ص) : ( لا تغضب ) ... رواه الترمذي

وقال ( ص) : ( سباب المسلم فسوق وقِتالُهُ كُفر ) .... رواه البخاري

وقال أيضاً ( ص) : ( ليس الؤمن بطعان و لا لعان و لا فاحش و لا بذيء ) ... رواه الترمذي

وقد استنكر رسول الله (ص) على أبي بكر أن يلعن بعض رقيقه و قال : ( ولا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ) ... رواه مسلم ... فأعتق أبو بكر أولئك الرقيق كفارة عما بدر منه لهم .

وقال أيضاً ( ص) : ( ألا أنبئكم بما يشرف به البنيان ويرفع الدرجات ؟ قالوا : نعم يا رسول الله .
قال : تَحْلُمُ على من جَهِلَ عليك وتعفو عمن ظلمك . وتعطي من حرمك وتصل من قطعك )

و كما قال عنتره :
 لا يحْملُ الحقدَ من تعْلو به الرُّتبُ *** ولا ينالُ العُلا مَنْ طَبعهُ الغضبُ

(2)
وقال (ص) : ( كل المسلم على المسلم حرام ، دمه ، وماله ، و عرضه ) ... رواه مسلم

وقال أيضاً ( ص) : ( من أعان على قتل مسلم و لو بشطر كلمة ، لقي الله وهو مكتوب على جبينه "آيس من رحمته" .... رواه الشافعي

وقال أيضاً (ص) : ( إن الله عز وجل لم يُحل في الفتنة شيئاً حرمه قبل ذلك ، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه ثم يجيء بعد ذلك فيقتله ) .... رواه الطبراني

و قال أيضاً (ص) : ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة الدماء ) ....

و قال أيضاً (ص) : ( لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم بغير حق )  ... رواه مسلم و صححه الألباني


و كما قال : أحمد شوقي

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

بداية العلاج هو الإعتراف بوجود المرض .... لازم نعترف إن أحنا عندنا أزمة أخلاق
و للأسف السياسة أظهرت أسوأ ما فينا ... إلا من رحم ربي
فطوبى لمن يسعى جاهداً ليتحلى بمكارم الأخلاق و يزكي نفسه

اللهم طهر نفوسنا و زكها ... أنت خير من زكاها ... أنت وليُها و مولاها
اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا أنت و لا يصرف عنا سيئها إلا أنت

آيه إبراهيم
29-6-2013

Friday, 21 June 2013

نعم أفتخر .. لأنك والدي

أحدثكم اليوم عن شخص شكل ثقافتي ... على مدار ثلاثة و عشرون عاماً
أحدثكم اليوم عن " قصة حب " .. بدأت  أيضاً منذ ثلاثة و عشرون عاماً
نعم أحدثكم اليوم عن " والدي العزيز " ... 

و نعم هي " قصة حب " لم و لن تنتهي إن شاء الله
و نعم أقول له " أنت الحب الكبير ... الأول و الأخير " ... لأنه حب فريد من نوعه .

نعم هو من شكل ثقافتي إلى وقت قريب .. قبل أن أتمرد لأشكل ثقافتي و أيدولوجيتي الحرة ... و لكني مهما تمرد سيظل تأثير أبي موجود ... و هو شيء يزيدني فخراً .

نعم تأثرت بأبي لدرجة كبيرة ... كنت أراه مصدراً كبيراً للمعلومات ... فشكل ثقافتي العامة و السياسية و الدينية و .... إلخ

نعم هويت القراءه بفضل أبي .... بل ورثت حب القراءه و المعرفة منه ..
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى مكتبتان كبيرتان مملوئتان بالكتب ، بل يزداد عدد هذه الكتب يوماً بعد يوم .
كنت أنتظر أبي كل يوم عند عودته من العمل ... لأرى هل أحضر اليوم كتاب جديد أم لا ؟
كنت عندما أرى الكتب ... أسأله و بلهفة ... " بابتي جبتلي إيه ؟ " ...
فيعطيني الكتب و يقول لي ..  طبعاً عارفة القانون  ... فأضحك و أقول بأعلى صوتي " الأهم فالمهم " ..
و كان يعلمني بهذا درساً عن " الأولويات "... فالمذاكرة هي "الأهم "... و القراءة و الرسم هم " المهم "
نعم أحببت القراءة لدرجة العشق ... و كان لأبي الفضل
 نعم أحتفظ بكتبي و قصصي منذ نعومة أظافري إلى الآن .
نعم أنه أجمل وقت لي عندما أجلس مع أبي لنتناقش في "كتاب " ما .
و ما أحلاه ذلك الوقت الذي يرشح لي " أبي " كتاباً للقراءه و يعطيني نقوداً لأشتريه .
و ما أروعه ذلك الوقت عندما يرى معي " كتب جديد " و يقول لي ... " وريني جبتي إيه يا ستي " ؟
و ما أجمل أن تجتمع الأسرة في حب العلم و المعرفة .

نعم كان و لا يزال مصدراً للثقافة السياسية لي
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى أبي يشاهد الأخبار السياسية و يقرأ الجرائد و الكتب السياسية .
و منذ نعومة أظافري و أنا أراه معارضاً لنظام " البائد " في كل مكان و لا يخاف من شيء .
و لا أنسى يوم أن جاء إلى أمي و هو يقول لها " يريدونني أن أشترك في الحزب الوطني ... كي أحصل على الترقية في العمل ... دول بيحلموا "
و لا أنسى حين كان يجلس أمام التلفاز منفعلاً ... و يقول لي الناس دي في يوم من الأيام هتنفجر و هتقوم ثورة ... و أنا كنت أضحك و أقول له ... لا أظن .
و بعد أن قامت الثورة ... قال لي " ألم أقل لكِ و لم تستمعي لي " ..
لا أنسى وقت الثورة حين كان مؤيداً لذهابي إلى المظاهرات ... في الوقت الذي رفضت أمي ذلك تماماَ .
و قال لي لكي يهدأني ... " لو أنا مش خايف على صحة مامتك كنت سيبتك تنزلي ... و لو أنا كانت صحتي تسمح كنت أخذتك و نزلنا " ...
و عندما ذهبت إلى " محمد محمود و مجلس الوزراء " .... و علم بعدها بذلك ... كان مؤيداً لي و بشدة ..
نعم هو أول من ألجأ إليه إلى الآن لأسأله عن معنى شيء في السياسة لا أفقهه ... أو عن شخص لم أسمع عنه من قبل ... أو عن تاريخ دولة لم أقرأ عنها  ... نعم أقرأ في السياسة ... لكنه مازال مصدراً مهماً لي .
و نعم حين نفتح أنا و أبي حواراً في السياسة فإنه لا ينقطع إلا بتليفون لأبي أو ندائاً من أمي لي .

نعم كان و لا يزال مصدراً للثقافة الدينية لي :-
فمنذ نعومة أظافري و أنا أرى أبي و هو يحضر مع بداية كل شهر كتاب جديد من سلسلة " تفسير القرآن " للشيخ الشعراوي.
و لا أنسى أيضاً خواطر الشعراوي .... و لو نسيتهما سوف يذكرني بهم " رفان من كتب الشيخ الشعراوي " في المكتبة .
و لا أنسى حين يأتي أبي يوم الجمعة بعد الصلاة ليفتح التلفاز ليشاهد الشيخ الشعراوي و أنا أجلس بجواره
و لا أنساه و هو يجلس بجوار أمي يشهادوا برنامج " العلم و الإيمان " لدكتور مصطفى محمود
و لا أنسى فضله في معرفتي لصلاة الجماعة و أنا لا أتجاوز سن السادسه ... فقد كنت أراه يصلي هو و أمي جماعة
 فأذهب جرياً لألحق بهم
و لا أنساه و هو يقرأ و يتلو القرآن و يتدبر في معانيه ثم عندما تستوقفه آية يخبرنا بها .
نعم كنت أراه و إلى الآن يربط الكثير من الآيات القرآنيه بما يحدث لنا في حياتنا اليومية و السياسية .
نعم هو الشخص الأول الذي شكل ثقافتي الدينية و إلى الآن هو أول شخص أخبره بما تعلمته جديداً في الدين .
نعم هو من رباني على وسطية الأزهر و عدم المغالاه في الدين .

نعم هو أول من شجعني لأذهب إلى الندوات و أشترك في الأنشطة الطلابية و التطوعية .
نعم لا أنسى اليوم الذي عدت فيه لتوي من أول ندوة أحضرها في 23-12-2010 لمعز مسعود ...
وأخبرته عن محتوى الندوة ... فقال لي ربنا يفتح عليكي و ينولك كل اللي في بالك ...
و قال لي " العلم رزق " ... ربنا يفتح عليكي أبواب رزقه .

نعم هو من علمني أن أقول الحق و أدافع عنه مهما كانت الظروف .
نعم هو من علمني أن الناس سواسية و لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى .
نعم هو من علمني أنه لا وجود لشيء يدعى " واسطه " إلا في قاموس الفشلة الضعفاء.
نعم هو من علمني معنى الإرادة و العزيمة ... عندما قال لي :-
... " اللي بيعوز يعمل حاجة بيعملها .. مفيش حاجة إسمها معرفش"  .
نعم هو مصدر إلهام لي .
نعم أختلق الأحاديث لأتحدث معه ... فما أجمل الحديث معه .
نعم نختلف كثيراً ... لكنه على الرغم من الفرق الكبير في السن بيننا إلا إنه يوجد بيننا مساحة تفاهم .
نعم يراني مجنونة و أحلم بالمستحيل ... لكني سأتحدى العالم لأثبت له أنه لا يوجد مستحيل .
نعم يا أبي ... يوماً ما سأجعلك تفتخر لأني " إبنتك " .

نعم ... أفتخر لأنك " أبي " __________ الحمد لله ... لأنك " أبي " .

آيه إبراهيم
22-6-2013 

Thursday, 13 June 2013

الناس في الصورة

مبتعلمش !!
قلتها لنفسي و أنا أتسائل هل أنا فعلاً لا أتعلم ؟ .... و كانت الإجابة بلا
 
حين تدرك أنك لا تتعلم في تلك اللحظة تكون قد تعلمت بل و أخذت دروساً في الحياة .
حكمة تعلمتها في حياتي ... "هي أن الإنسان دائماً ما يكسب حتى عندما يخسر فهو يكسب أيضاً ... لأنه يكون قد تعلم من الخسارة ". 

كان السؤال الثاني الذي طرح نفسه يقول :-
هل التعامل مع الناس عملية معقدة ؟ .... و كانت الإجابة أيضاً بلا .... و لكنه فن ... يحتاج إلى مزيد من الحكمة .

وبعد تجارب عديدة في التعامل مع الناس و واقع لمسته ... و كانت حصيلته هو الآتي :-
 
فلنتفق في البداية على :- *لا يوجد شخص كامل ... فالكمال لله وحده 
                                * كل شخص يحمل الخير و الشر معاً ... لكنها مسألة نسبية

-- الناس في الصورة
حياتك عبارة عن صورة لكل شخص بداخلها مكان ..
 يقول الرسول (ص) .. " الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها إختلف "
هناك أشخاص ستقابلهم في حياتك فتتعارف أرواحكم و تأتلف و هؤلاء سيكونوا في ال foreground داخل الصورة ... و هناك أشخاص سيكونوا في مرتبة أقل و هؤلاء سيحتلون ال " mid ground " داخل الصورة ... و هناك أشخاص لا يمكنك أن تملك  إلا أن تقول لهم سلاماً و أن تهجرهم هجراً جميلاً ، و هؤلاء هم من سيكونوا في ال " background " ...
و لن تكتمل الصورة بدون وجود أي من هؤلاء الأشخاص ...
لكن أعلم أنه لن تدوم الصورة على حالها ، لكن سيختلف ترتيب الناس من وقت لآخر ... فدوام الحال من المحال .
و أعلم أيضاً ... أن إعادة ترتيب الناس في حياتك ، يعيد لها التوازن .

-- المؤمن ذكي فطن
يحب الله المؤمن الذي، يحسن الظن بالآخرين .. و يدعونا الإسلام إلى أن نبحث عن الخير في الآخرين وأن نسامحهم و نلتمس لهم من الأعذار 70 عذراَ .
لكن يحب الله أيضاً المؤمن الذكي الفطن القوي ... فهو خير عند الله من المؤمن الضعيف .
و يقول الرسول (ص) ... لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
لذا عليك أن تكون حذراً و لا تلدغ من جحر أكثر من مرة ... فإذا لُدغت من جحر "إنسان " مرة .. فعليك أن تعلم أنه يلدغ و أن تحظر منه و أن تدعي له و تعامله بالحسنى و تأخذ أيضاً حذرك منه و تعيد ترتيبه في الصورة " حياتك " .

-- الخلق عيال الله
عن بن مسعود (رضي الله عنه ) ... قال رسول الله (ص) :-
" إن الخلق كلهم عيال الله ، فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " ... رواه الطبراني
إعلم أنك تعامل الله و لا تعامل خلق الله الذين هم بداخل الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة
لذا فكن نافعاً للناس و لا تنظر نفعاً من أحد ... لا تنظر إلا من الواحد الأحد ... لإنك لا تعامل إلا هو الواحد الأحد .
يقول " بن عطاء الله " ... ( العطاء من الخلق حرمان ) ... فلا تنظر شيء من الخلق و إنتظر من رب الخلق .
و أعلم أنه ...( خيرٌ تفعل ... خيرُ تلقى ) ... و ( كما تُدين تدان )
فسَيُسَّخِر لك الله من يرد لك كل ما تفعله و أكثر فعطاء الله لا حدود له ..

-- هوناً ما
أحب حبيبك هوناً ما ... عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
علمتني الحياة أن الإنسان يهوى الإمتلاك ، و عندما يشعر أنه إمتلك الشيء يزهد فيه .
عندما يشعر الإنسان الذي أمامك أنه يمثل شيء كبيراً بالنسبة لك و يتأكد من ذلك ، هنا يشعر بالإمتلاك ... و حينها يزهد و يمل من وجودك ... أو كما يقول المثل " الشيء الزائد عن حد ... ينقلب ضده " .
لذا فأحبب حبيبك هوناً ما فخير الأمور أوسطها .

-- لا تتعلق
يقول " ابن عطاء الله " ... ( متى أوحشك من خلقه ، فأعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به )
علمتني الحياة ... أن لا تتعلق بأشخاص ... لأنه حتماً سيختفي هؤلاء الأشخاص من حياتك
فالله لا يريدنا أن نتعلق بأحد سواه ... يريدنا أن نسعد في الأُنس بوجوده ... و هل يوجد ما هو أفضل من الأنس بوجود الله ؟
لذا فلا تتعلق و أحب حبيبك هوناً ما ... كي تحافظ على وجوده في حياتك .

-- أخيراً
 يقول الإمام علي بن أبي طالب
إن صاحبك الحق من كان معك ... و من قد يضر نفسه لينفعك
و من إذا همه الزمان صدّعك ... شتت نَفسهُ فيك ليجمعك

فإذا وجدت هذا الشخص ... حافظ عليه فأنهم قِلةٌ قليلة نادرة الوجود

آيه إبراهيم
14-6-2013

Friday, 7 June 2013

في رثاء الذات

في رثاء الذات سوف تُحكى القصائد
أما عن النعمة فالصمت لها قائل
رثائي هو لكِ الحافظ
حتى ينساني من هو لي ناظر
إني أخاف عليكِ أن تظهري
فيأتي إلي البلاء و تختفي
أو أني لا أرى غير البلاء مرافق
و في هذا و ذاك فالرثاء ملازم
هيهات هيهات يا صاحب الرثاء
رفقاً بحالك فالحياة ألون
أما عن النعمة فأنت فيها غارق
لا الصمت يحفظها و لا الرثاء يبقيها
فلا يحفظها إلا خالقها و من أتى بها
فهو الحق الذي قال عن نعمتي تحدثوا
فأنا الذي يبقيها و لا حسد يخفيها
أما عن البلاء الذي تقيم فيه
فأنت الذي اخترت أن ترى حياتك فيه
حتى البلاء نعمة عليها نحمده
ففي البلاء عطاء لو كنت تدركه
لبكيت فرحاً و سجدت حمداً
فهيهات هيهات يا صاحب الرثاء
فمثلما في الرثاء تُحكى القصائد
فالنعم لا يُقدرها قلمٌ و لا تكفيها العلوم
و طوبى لمن يملك قلب
يبصر بالنعم و يعيش فيها
فاللهم أحيي قلوبنا و قلوب العالمين
و أبصرنا بنعمك و أحينا فيها

آيه إبراهيم
7-6-2013

دولة الإنسان

لا يقاس عمر الشعوب و الأمم بالأيام و لا بالشهور ، و الثورة ليست مظاهرة كبرى أو إعتصام ناجح فقط ، الثورة مساران مسار للهدم و مسار للبناء لابد من السير فيهما بالتوازي ، و كلاهما مرتبط بالآخر ، و إذا سرت في مسار واحد منهما فلن تصل إلى تحقيق أهداف الثورة على الإطلاق ، لن تستطيع البناء إلا إذا أزلت الركام و أتممت هدم أركان الفساد و الإستبداد ، و لن تستطيع الهدم إلا إذا بدأت في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنع الدولة الإستبدادية التي قامت ضدها الثورة .

هكذا قال البرلماني السابق ( د.مصطفى النجار ) في مقال له اليوم . 

وجدتني بعد قراءة هذا الكلام أربطه ( بنفس الإنسان ) ... و لكنها هنا ليست " ثورة سياسية " و إنما " ثورة نفسية " ... ثورة على نفس الإنسان .


فلا يقاس عمر الشعوب و الأمم بالأيام و لا بالشهور .... كذلك عمر الإنسان ... فرب يوم نافع مثمر خير من عشرة ضاعة هباء من عمرك ... و رب يوم رجعت فيه إلى الله تائباً نادماً فغفر لك عشرات السنين التي ضاعت من عمرك و أبدلك ذنوبها حسنات . 
و الثورة ليست مظاهرة كبرى أو إعتصام ناجح فقط .... كذلك الثورة على النفس هي ليست مظاهرة ناجحة على نفسك الأمارة بالسوء و فقط بل هي خطة و متابعة و تقويم مستمر و بناء و تربية لهذه النفس .

الثورة مساران مسار للهدم و مسار للبناء لابد من السير فيهما بالتوازي .... كذلك يقول علماء التزكية عندما تقرر أن تثور على نفسك لتزكيها .... فأنت حينها سوف تسير في طريقان متوازيان :-
" طريق الهدم " و أطلق عليه علماء التزكية " التخلية " و هي أن تتخلى عن الصفات السيئة التي تجدها بداخلك مثل " الكذب - الرياء - العجب - النفاق - الحسد - البخل ... إلخ "
" طريق البناء " و أطلق عليه علماء التذكية " التحلية " و هي أن تتحلى بالصفات الحسنة مثل التحلي بمقام " الصدق - الإخلاص - اليقين - التوبة ... إلخ " 

و كلاهما مرتبط بالآخر ، و إذا سرت في مسار واحد منهما فلن تصل إلى تحقيق أهداف الثورة على الإطلاق ، لن تستطيع البناء إلا إذا أزلت الركام و أتممت هدم الفساد و الإستبداد . 
كذلك نفسك لن تستطيع بناء الصفات الحسنة و التحلي بالمقامات الرفيعة و تزكية النفس إلا إذا قررت هدم الصفات السيئة و التخلي عنها .
و لن تستطيع الهدم إلا إذا بدأت في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنع الدولة الإستبدادية التي قامت ضدها الثورة . 
كذلك نفسك فأنت لن تستطيع التخلي عن الصفات السيئة إلا إذا قررت أن تبدأ في مسار البناء لصناعة منظومة متكاملة من الصفات الحسنة و الضوابط التي تساعدك على إجتثاث أنياب النظام البائد " الصفات السيئة " من جذورها و تغيير الإطار الحاكم الذي صنعته الدولة الظلامية التي تسكن بداخل نفسك و تأمرها دائماً بالسوء .
يقول علماء التزكية أنه بعد التخلي عن الصفات السيئة و التحلي بالمقامات الرفيعة تاأتي مرحلة " التجلية " و هي أن تتجلى فيك الأنوار و تفهم عن الله مراده و تتسم بالهدوء و السكون و هنا تهبط رحمات الله و أنواره إليك فتحيا و ترتقي الروح .
هكذا أيضاً الثورة السياسية فبعد النجاح في القيام بمرحلة الهدم و البناء تأتي مرحلة " التقدم " و يتجلى في الدولة نور العلم و الصناعة و الزراعة و الثقافة ..... إلخ .. فتحيا و ترتقي الدولة . 
فالنفس هي دولة الإنسان التي إما أن تهزمه و إما أن يهزمها و يرتقي بها . 
و الدولة هي نفسٌ إما أن نجعلها أمارة بالسوء أو نجعلها في مقام من نور . 

آيه إبراهيم 
3-6-2013


ماذا وراء بوابة الموت ؟

ماذا وراء بوابة الموت ؟ يتكرر في ذهني هذا السؤال منذ فترة من الزمن ... بل إنه يأخذ جزء كبير من تفكيري ... و مع كل حالة وفاة يتجدد السؤال .
كنت أتصفح " الفيسبوك " منذ يومين لقيت الناس كلها يتتكلم عن الموت و الأموات ... و ربنا يرحمها 
من هي التي سيرحمها الله ... سألت نفسي و لم أرغب في سؤال الناس لأول وهلة ... كنت خايفة من الصدمة بنسبة كبيرة بعد كده عرفت إنها بنت أصغر مني بسنتين أو ثلاثة سنوات .. يعني نقدر نقول في أوائل العشرينات البنت " توفت " و هي بتعدي الطريق و كانت في طريقها إلى الإمتحان .... " توفت " في حادث سيارة لا أعرفها و لم أرها من قبل .... لكني إلتزمت الصمت لفترة ... أفكر في أشياء كثيرة :- 
الإنسان ربنا خلقه علشان هدف و رسالة " إني جاعل في الأرض خليفة " 
متوسط العمر الطبيعي للبشر 60 أو 65 سنة يكون الإنسان عندها قضى معظم الرسالة بتاعته و ممكن كلها ... الطبيعي أو اللي إحنا واخدين عليه إن الناس بتفضل عايشه للسن ده ... و بتأخذ خطاها في الحياة على الأساس ده ... و تخطط لأحلامها على هذا الأساس أيضاً ... لكن الموت لا يعرف سناً بالطبع ... 
لما ربنا بيأخذ من وسطنا شخص سنه صغير " لسه بيحلم و بيفكر إزاي هيحقق الرسالة بتاعته اللي ربنا جابه في الدنيا علشانها"  
الموضوع حينها يدعو للتأمل .... 
أول شيء يخطر على بالي لما بسمع إن حد مات " كنت ممكن أكون أنا مكانها ... أو مين عارف مش ممكن أكون أنا اللي الدور عليها المرة اللي جايه " .... 

ثاني شيء يخطر على بالي " يا تري هي بتعمل إيه دلوقتي .... أو حاسه بإيه ؟ 
التفكر فيما وراء بوابة الموت ... موضوع مرعب الصراحة 
ثالث شيء " خُلقنا لنكون خلفاء لله في الأرض " ...
أنا عملت إيه في حياتي علشان أحقق مُراد ربنا من الإستخلاف في الأرض ؟ أنا عملت إيه في حياتي الناس هتفتكرني به عندما أرحل عن هذه الحياة ؟ 
كان الإمام " محمد الغزالي " يقول :- 
على المسلم في كل ساعة من عمره أن يسعى نحو الكمال ، و أن يحث على الإرتقاء المادي و النفسي ، فإن مستقبله عند الله مرتبط بالمرحلة التي يبلغها في تقدمه ، إن أدركه الموت و هو في القمة كان من أصحاب الفردوس الأعلى ، و إن أدركه و هو مقتصد ينقل خطاه في السفوح القريبة كان بحسبه أن ينجو . 
طيب أنا وصلت لغاية أي مرحلة ؟ بس هو ده " مربط الفرس " زي ما بيقولوا ... 
أنا وصلت لأي مرحلة سعياً إلى الكمال و إلى تحقيق مراد ربنا من إني أكون خليفة صالحة له ؟ 
مش مهم حضرتك هتموت كبير و لا صغير ... و لا حققت حلمك أم لم تحققه ... المهم هو " السعي " 
على قد ما أنت بتسعى على قد ما ربنا هيديك في " الدنيا " و دي سنته في الأرض و على قد ما ربنا هيديك في " الآخره " و ده لأنه " الحق " سبحانه و تعالى 
و كما قال الإمام " علي بن أبي طالب " رضي الله عنه 
" أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " 
و لم ينتهي الحديث بعد عن ماذا وراء بوابة الموت ؟ إنما للحديث بقية :) 
اللهم إجعلنا خلفاء صالحين لك و أهدنا إلى سبلك دمتم سالمين 
آيه إبراهيم 
30-5-2013

يا رسول الله

و سوف نراك
و نكون معاك
و ننول رضاك
في الجنة نمضي
يا رسول الله

و حين نراك
ندهش و نقول
سبحان الله
سمتك يا حبيب
حقاً جميل
يا رسول الله

في ديننا
أنت الدليل
نور الطريق
أنت الأمين
أنت الجميل
يا رسول الله

و بعثت فينا
هادي يا نبينا
رحمة لينا
المختار فينا
شفيع لينا
في يوم الدين
يا رسول الله

فيك الحياة
بك البلاغ
أنت الضياء
نجم السماء
نحن فداك
نحن لها
يا رسول الله

آيه إبراهيم
21-5-2013

إنسان يحيا الحياة

أنت مصاب ب " stress " إذن أنت " إنسان حي " ...

قلتها قبل ذلك لصديقة لي و كان ردها فيما معناه " إتجننت يا حرام "
كان ذلك منذ أكثر من عام .... رأيت بعدها ندوة للمهندس " وائل الفخراني "
و كانت الندوة بعنوان " The discomfort of our comfort zone "

كان يقول أن معظم الناس و خاصة هنا في مصر يعشقوا العيش في المنطقة الدافئة .... يستيقظوا في الصباح منطلقين إلى العمل و بعد العمل يذهبوا إلى بيوتهم ليأخذوا قسط من الراحة ثم يأتي وقت الغداء فيأكلوا ، ثم تخرج الأسرة ليلاً أو يذهب رب الأسرة مع أصدقائه و هكذا إلى أن تنتهي الحياة و هذا ما يسمى ب ال " Comfort zone "

قلة قليلة من الناس هي التي تجد سعادتها في أن تحيا دائماً في حالة من ال stress
فدائماً ما تجد ما يشغل وقتها و دائماً ما يكون لديها الكثير من الأعمال .... هؤلاء هم من يحيوا في "المنطقة الباردة "
التي لا يوجد بها راحة ... لكن يوجد بها المعنى الحقيقي للسعادة .... و هذه ما يطلق عليها " Discomfort zone "

و أضحكني كثيراً حين قال في آخر الندوة .... يا رب كلنا نعيش في المنطقة الباردة يا رب ... يا رب كلنا يجيلنا قولون عصبي
يا رب ... وجدت نفسي أقول ... آمين

نرجع تاني و نقول
أنت مصاب ب " stress " إذن أنت إنسان حي
أنت تحلم .... إذن أنت مصاب ب " stress " ... إذن أنت إنسان حي

كل إنسان يعيش في الحياة يحلم في كل دقيقة من عمره
فالإنسان يحلم و هو نائم ... و قد أثبتت الدراسات الحديثة أن من يحلم كثيراً و هو نائم .... يحدث ذلك له لأنه يكون تحت" Stress " .... و الإنسان يحلم أيضاً و هو مستيقظ .

الإنسان الذي يعيش في المنطقة الدافئة ... يحلم أيضاً ... لكنه يحلم بإستمرار الدفئ ... فتكون درجة ال stress لديه غير مرتفعه و هذا ليس قضيتنا

أما الإنسان الذي يحيا في المنطقة الباردة " Discomfort zone " و الذي هو قضيتنا
هو الذي ترتفع عنده درجة ال " stress "

حيث توجد علاقة طردية بين درجة برودة المنطقة " Discomfort zone " و إرتفاع معدل ال " Stress "

كلما عظمت الأهداف و الأحلام و كلما سعى الإنسان بجد نحو تحقيقها كلما إرتفع معدل ال " Stress "
كلما عظمت الأهداف أيضاً ... كلما زاد صراع الإنسان مع الحياة ... و كلما إرتفع معدل ال " Stress "

عاوز تموت خليك في السكون و روح دور على ال " comfort zone "
عاوز تعيش خليك في الجنون و روح المرة دي على ال " Discomfort zone "

ال " Stress " ما هو إلا حالة صحية تعني أنك إنسان تحيا الحياة :)

آيه إبراهيم
17-5-2013

رابط ندوة المهندس " وائل الفخراني "
http://www.youtube.com/watch?v=SJ3nlTgL5Ro

تأملات في الحياة

في جلسة صفاء كده مع النفس و مع الدنيا بصيت لقيتني بكلم نفسي و بقول لها :-
.....................

كل حاجة في الدنيا نسبية ... لا وجود للمطلق في حياتنا ... بمعنى :-
مفيش إنسان متفائل بنسبة 100% و لا إنسان متشائم بنسبة 100%
بس في إنسان متفائل بنسبة 90% و متشائم بنسبة 10%
و إنسان آخر متشائم بنسبة 90% و متفائل بنسبة 10%
و هكذا كل الصفات اللي موجودة في الإنسان موجودة بنسب معينة
إذن ... مفيش إنسان كويس بنسبة 100% و لا إنسان سيء بنسبة 100%
و لكن في إنسان صفاته الحسنة 90 % و صفاته السيئة 10% و العكس
إذن الناس كلهم فيهم خير ... إذن الناس كويسين ... هي فقط عملية نسبية
و على الإنسان كما قال علماء التزكية أن يحاولوا قدر المستطاع التحلي بالصفات الحسنة و التخلي عن الصفات السيئة
و هذا ما يطلق عليه جهاد النفس
....................
يوجد لدينا آفة عدم تقبل الآخر
نهوى تفصيل الناس على هوانا
نتقبل الآخر في حالة أنه متفق معنا و مع ثقافتنا و مع أهوائنا
غالباً لو دورت في الشخص اللي أنت مش متقبله هتلاقي حاجات هتتفق معاه فيها
هنرجع تاني للنسبية ... برضه الإتفاق و الإختلاف نسبي
مفيش حد هتتفق معاه بنسبة 100% و لا حد هتختلف معاه بنسبة 100%
و بعدين فكر في اللي قدامك ... مش جائز هو اللي كويس و أنت اللي مش كويس
مش جائز هو اللي صح و أنت اللي غلط
كل الناس جواها خير ... دور عليه هتلاقيه
تقبل الإنسان اللي قدامك زي ما هو
عاملوا الناس على قدر عقولهم
هتحب و هتتحب ... هترتاح و هتريح ... هتتبسط و هتبسط الناس
و فوق كل ده هتأخد .. ثواب

.....................
الدعاء علينا حق
بتحب واحد .... أكيد من غير ما أقولك أنت بتدعيله
طيب مضايق من واحد
جرب تعمل Zoom out كده
مبدئياً الإنسان اللي أنت مضايق منه ده أو شايف إنه مش كويس أو حتى مؤذي ... هو جواه خير و لو بنسبة 1% .... دور عليه هتلاقيه
ثانياً إلتمس له 70 عذر
ثالثاً : الإنسان ده بقى كده نتيجة ظروف معينه فرضت عليه إنه يكون كده ... فأصبح عنده نقص في حياته ... النقص ده عمل خلل في حياته ... فأصبح مريض ... و بالتالي من حقه عليك إنك تدعيله يمكن ربنا يهديه و يغير عمره اللي جاي ... مش إنك تأخذ منه موقف و تضايق منه .

حق من حقوق الناس عليك إنك تدعي لهم

آيه إبراهيم
10-5-2013




يا الله

قريبٌ مني .. يا الله
تداويني بدوائك .. يا الله
و في قربكم الدواء .. يا الله
و في أنسكم الشفاء .. يا الله
غريبٌ أنا .. يا الله
و أنت القريب .. يا الله

تراني و تسمعني .. يا الله
تسمع همسي .. يا الله
تسمع قلبي .. يا الله
ترى دموعي .. يا الله
تجود بكرمك .. يا الله
تجيب دعائي .. يا الله

تنير حياتي .. يا الله
أرى نورك في نعمك .. يا الله
أرى نورك في فضلك .. يا الله
أرى نورك في كرمك .. يا الله
أرى نورك في عطائك .. يا الله
أرى نورك في رضاك .. يا الله
أرى نورك في هداك .. يا الله
أرى نورك في حياتي .. يا الله

تحبني فترضيني .. يا الله
عجيب هو عطائك .. يا الله
ترانا نريد فتعطينا .. يا الله
تعطينا أكثر مما نريد .. يا الله
تعطينا حتى ترضينا .. يا الله
عطائك ليس كمثله عطاء .. يا الله
و من سيرضينا سواك ؟ .. يا الله

تفرج أنت الهم .. يا الله
تجود عيوننا بالدمع .. يا الله
و تنشغل قلوبنا .. يا الله
و لا ترتاح عقولنا .. يا الله
و لا تنفرج همومنا .. يا الله
إلا بفضلك و تدبيرك .. يا الله
ننام و لا تنام عنا .. يا الله
فتفرج أنت الهم .. يا الله

خلقتنا لتسعدنا .. يا الله
أنت المجيب .. يا الله
أنت القريب .. يا الله
أنت الجميل .. يا الله
أنت الكريم .. يا الله
أنت الحنون .. يا الله
أنت الرازق .. يا الله
أنت الواهب .. يا الله
أنت الهادي .. يا الله
أنت الودود .. يا الله
أنت الله .. يا الله
فكيف لا نسعد ؟ و أنت الله .. يا الله

آيه إبراهيم
10-5-2013













 

إدعوني أستجب لكم

و كانت ” رسالة ربنا ” ♥ لي جوه الآيات دي :))) 

الآيات في سورة ” الأنبياء ” من ” 74 إلى 94 “
دعوة للتفاؤل ربنا بيقولنا تفاؤلوا … بيقولنا إطمنوا أنا جمبكوا 
حسيت الآيات دي كوكتيل من ” الرسائل الربانية “ربنا بيقولنا من خلالها ” إدعوني أستجب لكم” 
إدعوني إنتوا بس … و أنا هديكوا أكتر من اللي بتتمنوه … حتى إقرأوا الآيات و شوفوا أنا إستجبت قبل كده للوط و نوح و داوود و سليمان و أيوب و إسماعيل و إدريس و زكريا و مريم … و نصرتهم … إصبروا و أدعوني و توكلوا علي … سأنصركم و لو بعد حين … دي سنتي في الأرض .
هو في أحلى من كده … في حد ممكن يشجعنا و يحبنا كده…
هو الله ♥♥ و ليس كمثله شيء
أسمعوا الآيات في ” الهيدفونز ” بصوت الشيخ اللي بتحبوه و أقرأوها معااه .. و تفكروا في معانيها … و إدعولي معاكم 

وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ 

فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ 

فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ 

فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا 

لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ 

يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ 

شَاكِرُونَ(80) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ 

عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) 

وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ 

ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا 

الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85)وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ 

مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ 

الظَّالِمِينَ(87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ 

لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا 

يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا 

فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ 

فَاعْبُدُونِ (92) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ 

فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) 
صدق الله العظيم … 

اللهم علمنا مرادك من كتابك و أجعله لنا نورا نهتدي به و دستوراً لحياتنا :)) 

آيه إبراهيم 
8-5-2013

الإبتلاء



الإبتلاء … إختبار 
ربنا بيختبر درجة” حسن الظن به ” عندنا 
بيختبر إحنا هنصبر ” صبراً جميلا ” و لا هنصبر و خلاص 
بيختبر مفهوم كلمة ” الحمد لله ” عندنا 
بيختبر ” حسن أدبنا ” معه عز و جل 
بيختبر درجة ” اليقين ” عندنا 
بيختبر درجة ” البصيرة ” عندنا 
بيختبر درجة ” التوكل ” عندنا 
بيختبر درجة ” حب الدنيا ” عندنا 
بيختبر درجة ” الإخلاص ” عندنا 
بيختبر درجة ” الرضا ” عندنا 

الإبتلاء … هدية
كان يقول أحد الشيوخ في تفسير إحدى الحكم العطائية 
” إذا أردت أن تعرف مقامك فأنظر فيما أقامك “ 
إن ربنا لما بيقيم العبد في الإبتلاء فالعبد ساعتها بيكون ” مُعرف ” ربنا عاوز يقربه منه و يعرفه به 

الإبتلاء … معية لله 
الإبتلاء عامل زي المنبه … ربنا بيظبطه على معاد معين علشان :- 
يعرفنا به و يقربنا منه … يخلينا نلجأ إليه …. يؤدبنا و يعلمنا … يعرفنا على الحياه … يعرفنا مدى ضعفنا و فقرنا إليه … ربنا عاوزنا نكلمه و نعبده بالدعاء …. عاوز يبصرنا به … عاوز يعرفنا حجم الدنيا الحقيقي … عاوز يعلمنا نرضى …. عاوز ينور بصيرتنا … عاوزنا نأنس بوجوده عز و جل … إلخ 

الإبتلاء … إرتقاء  
جائز نكون إحنا في مكان مش مناسب و ربنا بعت لنا الإبتلاء ده علشان نشوف المكان المناسب لينا … و ساعتها ربنا هيكون بيهدينا للطريق الصح 
جائز يكون ربنا حطنا في مكان معين و إختار لينا طريق معين و بعت لنا الإبتلاء ده علشان يختبرنا و يشوفنا إحنا قد المكان ده و لا لأ … فلما نأخذ بالأسباب و نفهم العطاء من الإبتلاء و ننجح في الإختبار … ربنا يرفعنا و يرقينا 

الإبتلاء … قوة   
الإبتلاء عامل زي الحدوته .. جوه الحدوته دي في شوية أحداث … الأحداث دي ” هي الخلطة السحرية للقوة ” … الخلطة السحرية دي ربنا بيربي أنفسنا و بيربينا بها و بيعطينا من خلالها القوة … لما بيخلص الإبتلاء بتحس إن قوتك على مواجهة الحياة زادت بنسبة كبيرة 

الإبتلاء … عطاء 
فمتى فتح باب الفهم في الإبتلاء .. عاد الإبتلاء عين العطاء 


آيه إبراهيم 
3-5-2013

إني جاعل في الأرض خليفة


قال الله تعالى في كتابه الكريم ” إني جاعل في الأرض خليفه 
و قال الرسول ” صلى الله عليه و سلم ” في الحديث الشريف “ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير “ 

فيقوم إيه بقى إحنا سبحان الله … أول ما يجي عريس للحاجه العروسه … اللي لازم تتجوز  بسرعة قبل ما يفوتها قطر الجواز . 
ده عريس إبن ناس و عارف ربنا و بيصلي و بيصوم و هيتقي الله فيكي 
و سبحان الله إختزلنا معنى ” دينه و خلقه ” في كلمة ” بيصلي و بيصوم 
و نسينا خالص إن ” دينه و خلقه ”  ده هو تطبيق آية ” إني جاعل في الأرض خليفة 
من ترضون دينه و خلقه دي صفات لو فضلنا نتخيلها سوا مش هنعرف نجيب ربعها مهما سرحنا بخيالنا 
بس ممكن نقول منها  شوية كده :- 
هو من يسعى بكل ما أوتي من نِعّم لكي يعبد الله و يعمر الأرض و يزكي نفسه 
هو الشخص الذي يعبد الله كأنه يراه 
هو الشخص الذي يسعى لمعرفة مراد الله من كتابه 
هو الشخص المُحب لله و لرسوله فهم أقرب إليه من حبل الوريد 
هو الشخص الذي يرى الرسول واقف أمامه  في كل فعل يفعله 
هو الشخص الذي يرى رسائل ربنا في كل شئ يحدث حوله و في كل دقيقه من عمره 
هو الشخص الذي سيحيي مع زوجته سنة الرسول 
هو الشخص الذي تعلق قلبه بالمساجد 
هو الشخص الذي سيحب زوجته حب الرسول للسيدة عائشة 
هو من سيمسك بيد زوجته يوم القيامه و يدخل معها الجنة  
هو الشخص الذي سيفتخر به الرسول يوم القيامة 
هو الشخص الذي يهوى طلب العلم … فالحكمة هي ضالته 
هو الشخص الذي سيأخذ زوجته و يذهبا إلى دروس العلم سويا 
هو الشخص الذي سيرى في كل محنة عطاء و حكمه 
هو الشخص الذي يؤمن بحلمه و يؤمن أنه سيحققه و سيحارب من أجله و سينتصر 
هو الشخص الذي سيشارك زوجته أحلامها و يعينها على تحقيقها 
هو الشخص الذي أتخذ الكتاب خليلا له 
هو الشخص الذي يصنع السعاده و يحيا بالحب 
هو الشخص الذي يخدم الناس و المجتمع و أهله 
هو الشخص الذي يحيا بالأمل و التفاؤل  
هو من سيقرأ ورد القرآن مع زوجته بعد صلاة الفجر 
هو من سيحطم معها تقاليد تعفنت على مر الزمان 
هو من سيخترع معها حياة من وحي الخيال 
هو من سيربي أولاده على حب الله و رسوله 
 هو من سيربي أولاده عل الحلم و التفاؤل و الإصرار 
هو من سيربي أولاده على حب طلب العلم و فضله 
هو من سيربي أولاده على حب الخير و الحق و العدل و الجمال 
هو من سيربي أولاده على الحرية في أحلامهم و آرائهم و إختياراتهم 
هو من سيربي أولاده على حب الآخرين و السعي لإسعادهم 
هو من سيربي أولاده على العطاء و الإيثار 
هو من سيربي أولاده على القوة و تحمل المسؤولية 
هو من سيربي أولاده على قول الحق و الدفاع عنه 
هو من سيربي أولاده على حب بلادهم و التفاني من أجلها 
هو من سيربي قادة المستفبل 
هو من سيسعى للوصول إلى أقرب درجة من الكمال … فهذا هو أسمى شيء في الوجود 
هو من سيسعى بكل ما أوتي من نِعّم لتحقيق ” إني جاعل في الأرض خليفة 
عزيزتي العروسة … 
حياتك مش عريس لو مجاش هتقف … حياتك جوه الآيه دي ” إني جاعل في الأرض خليفة ” فكري فيها 
تقاليد المجتمع دي ناس زينا اللي أخترعوها … عادي جدا لو كسرتيها 
و لتعلمي أن لكل أجل كتاب و أن الله يعطينا أكثر مما نتمنى بس إحنا نصبر

أحبائي أهل العروسة 
من ترضون دينه و خلقه ده  هو من يتخذ هذه الآيه ” إني جاعل في الأرض خليفه ” منهج حياة له 
أبنتكم ليست مجنونة أو فقدت صوابها … لكن من حقها أن تختار حياتها 

إلى المجتمع العظيم 
مفيش حاجه إسمها قطر الجواز … و لا في حاجه إسمها عانس 
دي مصطلحات إخترعها ناس مريضه 

إلى العروسه مره أخرى … لا ترضي بأقل من شخص يطبق معكي مراد الله من هذه الآيه ” إني جاعل في الأرض خليفه “ 

آيه إبراهيم 
1-5-2013 

الأفلامجية و الحياة


و إذا بي و أنا داخل ورشة الأفلامجيه أقول لصديقتي التي كانت تجلس بجواري ” أنا حاسه إنهم بيشرحوا الحياه و تحليل عميق ليها "
و بعد ربط الورشة بواقع الحياة التي نعيشها توصلت إلى الآتي :-
 
حياتنا عبارة عن سيناريو إحنا اللي بنكتبه بأدينا جواه مجموعه من القصص المنفصلة المتصلة له بداية و وسط ونهاية .
التتر هو أول شوط في الفيلم … كذلك تتر حياتك الذي يبدأ مع أول صرخه و أول نفس يخرج منك في الحياة و يكون هذا هو الشوط الأول من حياتك و عندما يتوقف هذا النفس يأتي تتر النهاية ليكون هو الشوط الأخير 
بعد أول 5 صفحات من السيناريو يقرر القارئ هل سيكمل قراءه أم لا … كذلك أول 5 سنوات من حياة كل إنسان هم الذين يحددون شخصية هذا الشخص فيما بعد 
الديكور في الفيلم بيعبر عن اللي موجود في السيناريو ، كذلك ديكور كل إنسان بيعبر عنه و عن حياته 
الفيلم لابد أن يكون مليئا بالمفاجئات لكي يكون مشوقا … كذلك الحياة بدون مفاجئات لا معنى لها 
نعيش في الحياه نزرع في أشياء و نقطفها بعد ذلك 
المشهد في الفيلم بيكون مكون من ( foreground - mid ground - background )
كذلك الحياة و كذلك الأشخاص المتواجدين في حياة كل إنسان ، هناك أشخاص في الأمام و أشخاص في المنتصف و آخرين في الخلفيه 
*الحياة عبارة عن صراع بين ال need & want 
و كثيرا ما نضحي بال want من أجل ال need 
و نعيش في حياتنا في صراع للحصول على التوازن بين الأثنين
هناك صراع دائما في الحياه داخل كل إنسان بين ال persona 
و هي الصفات التي يختار الإنسان أن يظهرها 
و بين ال shadow و هي الصفات التي يخفيها الإنسان بداخله 
فال shadow هو النفس الأمارة بالسوء 
و الإنسان دائما في صراع معهم و هو ما يسمى بجهاد النفس 
كل إنسان حي يحدث في حياته كل فتره نقطه تحول تحدث في حياته نقله نوعيه بنسبة كبيرة turning point 
مثل ما يحدث في حياة البطل في الفيلم 
عند كتابة الفيلم بنحتاج ندخل جوه دماغ اللي هيتفرج على الفيلم علشان تفهمه … كذلك في الحياة إنت محتاج تدخل جوه دماغ الناس اللي حواليك علشان تسعدعم و ترضيهم 
writing is rewriting 
كذلك الحياة كلما فكرت فيها و أعدت ترتيب و كتابة أفكارك و خططك مرة أخرى كلما أصقلتها و أضفت إليها المزيد من النجاح 
و بعد ثلاة أيام قلت لنفسي ” و ما الحياة إلا فيلم و ما الفيلم إلا حياة
آيه إبراهيم 
30-4-2013 

أسطورة الحياة


حياتنا دي ورقة 
بأدينا نرسمها 
ألوان تلونها 
و قلم بيكتبها 
 موسيقى بنعيشها
أفلام نعيش فيها 
حياتنا دي صورة 
الفن فيها برواز
  و الفن في الصورة
 يخليها في يوم أسطورة 
و صورة ويا صورة 
تبقى الحياة مستورة
 و في بداية الصورة
 حلم في بلورة
 في يوم هيكون
 هو أصل الأسطورة
 في النصف يتشنكل
 أو تخبطه طوبه
 يجري وراها بسيف
 أو يشقلب الصورة 
أو حتى يتشقلب 
جوه في البلورة 
لازم هيتخبط جوه الأسطورة
 هيقوم و هيعافر
 هيضحي و يسافر 
لكنه في الآخر
 هيشقلب الصورة 
أو هيشوفها أسطورة 

آيه إبراهيم 
28-4-2013

لنا في الحب حياة

لو سألوني زمان 
الحب فين هو 
كنت هقول ده كلام 
ده كلام قديم يا سلام 
كلام و لا الأحلام 
كلام في الروايات 
أو حتى في الأفلام
 في الدنيا مش موجود
 غير في خيال الناس
 لكنه كان موجود
 موجود في كل مكان 
موجود وسطينا 
مش في خيال الناس
 الحب أصله حياة 
و لنا في الحب حياة
 لقيته فين و إزاي ؟
 لقيته في الإنسان
 نور من الرحمن
 جاي من الجنة 
مخصوص للإنسان 
عرفته في الإسلام 
في سجدة للرحمن 
في المصطفى العدنان
في صحبة الأخيار
 في كلامي للمنان
 في كلمة في القرآن 
في دعوة من أمي 
في توبة من ربي 
في هدية من الرحمن 
أكتر من الأحلام
 في درس في المسجد
 في شيخ يعلمنا 
و في يوم يقول لينا 
الحب دين و حياة
 الحب ده جنة 
في الدنيا تروينا 
و جنة الدنيا
في الحب نلاقيها 

آيه إبراهيم
 
19-4-2013

مامتك عاوزة تفرح بيكي


مامتك عاوزة تفرح بيكي  *** فرحيها بقى 
مامتك نفسها تتطمن عليكي *** طمنيها بقى 
مامتك جيبالك عريس *** وافقي عليه بقى 
مامتك تعبت منك *** ريحيها بقى 
مامتك شيفاكي مجنونة *** إعقلي بقى 
مامتك حلمت بيكي *** قال إيه عروسة بقى 
و العروسة دي تعبت *** إقتنعي بقى 
و العروسه دي مبسوطه *** أيوه مبسوطه كده 
و العروسة دي بتحلم *** بحد خيالي كده 
و العروسة دي مش هترضى *** غير بالحلم ده 
و العروسة دي هتحارب *** علشان حلمها 
و العروسة دي هتستنى *** لو حتى 100 سنه 
و العروسة دي عارفاه *** إن ربنا جنبها 
و العروسة دي واثقة *** إنه هيتحقق حلمها 
إن شاء الله *** و ألف ألف مبروك  
آيه إبراهيم 
4-4-2013

للجنة هرسم بيت


كنت في طريق طويل … دوشة و زحمة و تخبيط 
كنت الغريق من غير رفيق … كنت الغريب وسط الصديق 
كنت الوحيد في ظلام و ليل … كنت البريء في غيوم و نيل 
كنت أنا و هما بعيد … كنت أنا لربي بكيت 
فجأه في يوم في مكان جديد … فجأه في نور في خيط جديد
فجأه في يوم في ميلاد جديد … يوم ما إتولد حلمي الكبير
يوم ما إتولدت أنا من جديد … يوم ما بقيت إنسان جديد 
يوم ما رميت إحباط سنين … يوم ما إكتشفت إني فريد 
يوم ما إكتشفت أنا ليه وحيد … يوم ما عرفت أنا ليه ومين 
و خطوة بسبب و خطوة من غير سبب … و خطوة كانت هي السبب 
و خطوة راحت و خطوة جت … و خطوة هترسم طريق يتمد 
جوايا مش برة … في حرب فكرية 
و الناس حوالية … بيقولوا مين ديه
و ناس هناك تانيه … بينوروا عنيه
دول هما ضي عنية … ربي و بعتلي هدية 
حلم و علم و أمل … بيهم عمري أكتمل 
فاكر يوم ما دعيت … وصبرت و استنيت 
و فتحت باب البيت … رزقي لقيته في خيط 
عدى و رسم على الحيط … عدى و أنا عديت 
و قلت أنا للخيط … للجنة هرسم بيت
آية إبراهيم 
30 - 3 - 2013

كانوا 12 سنة ماشيين


كانوا 12 سنة ماشيين ... 
طفل بيسرح بالمناديل *** و مره بيحلم بالبلالين 
عينه و بس على الملاليم *** لا ترّف شمال و لا حتى يمين 
يمكن خجلان يمكن مسكين *** لكنه بالعِفة فريد 
يمكن عطشان يمكن تعبان *** لكنه من النيل شبعان 
و لا عاوز شفقه و لا أفلام *** هو برزقه راضي و شبعان 
كنزه في عفته يا سلام  *** كنزه مش أي كلام 
كنزه مش كَانّز مع فلان *** و لا مَيّه في قلّة عِلان 
في عيونه هتلاقي كلام *** بحر بيضحك للأحلام 
قدره يكون في الأدغال *** ماشي يخبط في الأكوان 
قلبه بربه مليان *** حامد شاكر و كله تمام 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذلك هو بائع المناديل الذي رأيته اليوم في مترو الأنفاق … بائع المناديل الذي عندما كان جميع الركاب يحملون زجاجات المياه و العصائر وووو ، نظراً لدرجة الحرارة المرتفعه و هو بينهم يحمل المناديل و عندما نادته إحدي الراكبات لتعطيه زجاجة مياة لكي يشرب ، رفض و بإصرار و قال لها أنا شربت الحمد لله أنا مش عطشان ، و عندما نادت عليه سيده أخرى لتعطيه علبه من العصير رفض أيضاً و بإصرار مبرراً أنه لا يحبه ، و عندما عرضت عليه سيدة أخرى أن يحتفظ بباقي ثمن علبة المناديل له رفض و بشدة و قال لها هي بخمسون قرشاً فقط …
جلست أتأمل المشهد و أنا ينتابني الذهول ، فعندما رفض المياة من السيدة فذلك لأنه مش عطشان لشفقه و لا لإحسان قلبه مليان عزة نفس و عفة 
و عندما رفض العصير فذلك لأنه لا يحب أن يأكل إلا من جهده و تعبه و عرق جبينه 
و عندما رفض أن يأخذ باقي الفلوس فذلك لأنه رزقه يكفيه … لا لأن بيع المناديل تجارة مربحة … بل لأنه رضي بما كتبه الله له و لم يمشي في الأرض مرحا .. بل يفعل ما في وسعه و يتوكل على الله راضيا بما سوف يقسمه له … 
لا أجد كلام يكفي هذا الطفل وصفاً … إنه رسالة من الله تعلمنا كيف تكون الحياة في أسمى معانيها  
آيه إبراهيم 
12-3-2013

و كأن روحك تحلق في السماء


ذلك الإحساس الملائكي عندما ينتابك شعور بالسعادة لتحقيق نجاح ما .. فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
 هو ذلك الإحساس الملائكي عندما ينتابك شعور بالسعادة لرؤية صديق أو شخص تغيب عنك لفترة طويلة .. فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس الملائكي عندما ينتابك شعور بالطمأنينه و راحة البال بعد سماع أو تلاوة  بعض آيات من القرآن الكريم … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس الملائكي عندما ينتابك شعور بالإلهام و الراحة النفسية بعد سماع بعض الإبتهالات و التواشيح الدينيه … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس عندما  ينتابك شعور برضى الله حين تطلب منه فيعطيك  أكثر مما كنت تتمنى … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالسعادة و القرب من الله حين ترى رؤية  جميلة فى المنام و تتحقق بحذافيرها .. فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الشعور عندما ينتابك شعور بالسعادة حين تتسبب في  إدخال السرور على قلب إنسان … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالسعادة لدرجة البكاء حين تشعر بحب من حولك  … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالفرحة  حين تشعر بفرحة من حولك … فتشعر و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالراحة النفسية عند حضور ندوة أو درس ديني … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالفرحة عندما تجتمع مع أصدقائك فتود لو أن اليوم لا ينتهي  …. فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالإلهام و التعجب عند قراءة كتاب في السيرة النبوية … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 

هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالسعاده و الرضا حين ترضى عنك أمك و تقوم بالدعاء لك … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالسعادة حين تدخل في حوار مع  والدك و ينتهي الحوار بدعوة منه  يقول لك فيها ” ربنا يكرمك و ينولك كل اللي بتحلم به ” … فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
هو ذلك الإحساس عندما ينتابك شعور بالسعادة حين تستغني عن أعز الأشياء قرباً إلى قلبك و تعطيها  للآخرين لتسعدهم …  فتشعر حينها و كأن روحك تحلق في السماء 
و لن ينتهي الكلام عن هذا الإحساس حين تشعر و كأن روحك تحلق في السماء … 
حقاً للروح علاقة وطيدة بالسعادة … فعندما ترتقي الروح يرتقي الإنسان و ينتابه ذلك الشعور و كأنه يحلق في السماء 

آيه إبراهيم
 6-3-2013 

المدينة الفاضلة



لكم حلمت كثيراً بالمدينة الفاضلة … التي يسودها مبادئ ” الحق و الخير و الجمال “ المدينة التي عندما تنظر لها تجدها تخشى و تتقي الله فتعبده كأنها تراه حيث إن لم تكن هي تراه فهو يراها 
المدينة التي يجلس بها المسيحي بجوار المسلم و الليبرالي بجوار الإخواني بجوار السلفي بجوار الأزهري بجوار العلماني يمسك كل منهم يد الآخر فتجدهم منهمكين في العمل معاً لبناء الوطن ، حيث إختفت المصالح الخاصه و تجمعوا على حب الوطن ” مصر 
المدينة التي يعيش أهلها في رغد العيش فلا يوجد فقير حيث يكفل الغني الفقير و توفر له الدوله كل حقوقه لكي يعيش حياة كريمة 
المدينة التي يأتي إليها طلاب العلم من كل فج عميق وهم منبهرين بما وصلت إليه من تطور في العلم و التكنولوجيا … فهي رائدة العالم في جميع الصناعات و جامعاتها تحتل المركز الأول على مستوى العالم 
المدينة التي مثلما يأتيها السائحون لمشاهدة حضارة 7000 سنة يأتوها أيضاً لمشاهدة ميدان التحرير و مبني الحزب الوطني المحروق 
المدينة التي بها أرقى شرطة على مستوى العالم ف ” الشرطة فعلا في خدمة الشعب ” و ليس لطحن الشعب 
المدينة التي بها التعليم الحكومي أفضل من التعليم الخاص … حيث التعليم بها هو مُتعةٌ للمتعلم و للمُعلم .. و المدرسة هي أحب مكان إلى قلب كل طالب و كل مُعلم .. المدرسة التي بها الدين مادة أساسية زاخرة بالعلوم .. و الفن له مكانته الخاصه فيدرس الطالب ” فنون تشكيليه و أدبيه و موسيقية وو 
المدينة التي يتعجب العالم من تطور العلم بها فيأتون إليها من كل بقاع الأرض طلباً للعلم 
المدينة التي بها المستشفيات الحكومية هي أفضل مستشفيات مُعدة و مجهزة على مستوى العالم 
المدينة التي يترك فيها الجميع سيارته الخاصة و يتنقل من خلال المواصلات العامة حيث إنها أكثر راحة و أماناً و توفيراً للوقت و المجهود 
المدينة التي بها العدل هو الأساس فلا يظلم بها فقيراً أو غلبان ” فالعدل هو أساس المُلك 
المدينة التي يجلس فيها العاملون بمراكز حقوق الإنسان فلا يجدون عمل .. فجميع المواطنون يحصلون على حقهم في العيش ” كإنسان ..
المدينة التي يهابها جميع دول العالم و تنحني لها أمريكا و إسرائيل .  
المدينة التي تلمعُ شوارعها من النظافة فالجميع يُفكر آلاف المرات قبل أن يلقي بشئ على الأرض 
المدينة التي تدعم الفن الهادف .. فتتفوق في صناعة السينما على هوليود … و في صناعة الرسوم المتحركه على ديزني و غيرها … فلا وجود بها لما يسمى ” الفن الهابط 
المدينة التي تدعم الفن التشكيلي و تعمل على إثرائه و تطوره
المدينة التي بها الإعلام يمارس حقاً مهنة الإعلام 
المدينة التي بها الكِتاب أهم من الأكل والشرب … فهو صديق الجميع تجده مع عامل النظافة مثلما تجده مع رجل الأعمال ، تجده مع العجوز و تجده أيضاً مع الطفل الصغير و تجده في المواصلات بين أيدي الجميع مثلما تجده في جميع البيوت ف ” الحِكمةُ ضالة المؤمن 
المدينة التي تعيش على المبدأ و القيمة … فهي تعيش على الفطرة السليمة ” فطرة الباطن و الظاهر معاً
المدينة التي لسان حال دعاتها و شيوخها “ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ” …. “ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ 
المدينة التي يربى الأطفال فيها على الحلم و الأمل و التميز و النجاح و الإصرار و التفاؤل وحب العلم و حب الوطن وووو 
المدينة التي تعمل ليلاً و نهاراً .. فلا وقت لديها للراحة  ، ” فمن طلب الحضارة .. عمل طول  الليالي 
و لن ينتهي الكلام عن المدينة الفاضلة كما أتخيلها لإني و مهما سرحت بخيالي البشري المحدود .. فلن أستطيع تخيل 15% مما تكون عليه المدينة الفاضلة … لأنه و بكل بساطة لا توجد مدينة فاضلة إلا في الجنة 
لكن و كما قال الإمام ( محمد الغزالي) :- “ علي المسلم في كل ساعة من عمره أن يسعى نحو الكمال، و أن يحث إلي الإرتقاء المادي و النفسي، فإن مستقبله عند الله مرتبط بالمرحلة التي يبلغها في تقدمه، إن أدركه الموت و هو في القمة كان من أصحاب الفردوس الأعلي، و إن أدركه و هو مقتصد ينقل خطاه في السفوح القريبة كان بحسبه أن ينجو . 
علينا أن نسعى لأن نصل إلى أقرب درجة  ممكنة من المدينة الفاضلة … و لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم … 
 ملحوظه :-  ما فيش أي حاجة من دي هتحصل إلا لما نحب مصر بجد و ننحي المصلحة الشخصية جانباً 
 آه نسيت كمان أقول لكم … إن هذه هي مصر التي حلمت بها دوماً … تبقى إسلامية بقى تبقى مدنية تبقى بتنجانيه .. كلها شعارات .. ما بتأكلش عيش 
5-3-2013 
آية إبراهيم