لكم حلمت كثيراً بالمدينة الفاضلة … التي يسودها مبادئ ” الحق و الخير و الجمال “ المدينة التي عندما تنظر لها تجدها تخشى و تتقي الله فتعبده كأنها تراه حيث إن لم تكن هي تراه فهو يراها
المدينة التي يجلس بها المسيحي بجوار المسلم و الليبرالي بجوار الإخواني بجوار السلفي بجوار الأزهري بجوار العلماني يمسك كل منهم يد الآخر فتجدهم منهمكين في العمل معاً لبناء الوطن ، حيث إختفت المصالح الخاصه و تجمعوا على حب الوطن ” مصر
المدينة التي يعيش أهلها في رغد العيش فلا يوجد فقير حيث يكفل الغني الفقير و توفر له الدوله كل حقوقه لكي يعيش حياة كريمة
المدينة التي يعيش أهلها في رغد العيش فلا يوجد فقير حيث يكفل الغني الفقير و توفر له الدوله كل حقوقه لكي يعيش حياة كريمة
المدينة التي يأتي إليها طلاب العلم من كل فج عميق وهم منبهرين بما وصلت إليه من تطور في العلم و التكنولوجيا … فهي رائدة العالم في جميع الصناعات و جامعاتها تحتل المركز الأول على مستوى العالم
المدينة التي مثلما يأتيها السائحون لمشاهدة حضارة 7000 سنة يأتوها أيضاً لمشاهدة ميدان التحرير و مبني الحزب الوطني المحروق
المدينة التي مثلما يأتيها السائحون لمشاهدة حضارة 7000 سنة يأتوها أيضاً لمشاهدة ميدان التحرير و مبني الحزب الوطني المحروق
المدينة التي بها أرقى شرطة على مستوى العالم ف ” الشرطة فعلا في خدمة الشعب ” و ليس لطحن الشعب
المدينة التي بها التعليم الحكومي أفضل من التعليم الخاص … حيث التعليم بها هو مُتعةٌ للمتعلم و للمُعلم .. و المدرسة هي أحب مكان إلى قلب كل طالب و كل مُعلم .. المدرسة التي بها الدين مادة أساسية زاخرة بالعلوم .. و الفن له مكانته الخاصه فيدرس الطالب ” فنون تشكيليه و أدبيه و موسيقية وو
المدينة التي يتعجب العالم من تطور العلم بها فيأتون إليها من كل بقاع الأرض طلباً للعلم
المدينة التي بها المستشفيات الحكومية هي أفضل مستشفيات مُعدة و مجهزة على مستوى العالم
المدينة التي يترك فيها الجميع سيارته الخاصة و يتنقل من خلال المواصلات العامة حيث إنها أكثر راحة و أماناً و توفيراً للوقت و المجهود
المدينة التي بها التعليم الحكومي أفضل من التعليم الخاص … حيث التعليم بها هو مُتعةٌ للمتعلم و للمُعلم .. و المدرسة هي أحب مكان إلى قلب كل طالب و كل مُعلم .. المدرسة التي بها الدين مادة أساسية زاخرة بالعلوم .. و الفن له مكانته الخاصه فيدرس الطالب ” فنون تشكيليه و أدبيه و موسيقية وو
المدينة التي يتعجب العالم من تطور العلم بها فيأتون إليها من كل بقاع الأرض طلباً للعلم
المدينة التي بها المستشفيات الحكومية هي أفضل مستشفيات مُعدة و مجهزة على مستوى العالم
المدينة التي يترك فيها الجميع سيارته الخاصة و يتنقل من خلال المواصلات العامة حيث إنها أكثر راحة و أماناً و توفيراً للوقت و المجهود
المدينة التي بها العدل هو الأساس فلا يظلم بها فقيراً أو غلبان ” فالعدل هو أساس المُلك
المدينة التي يجلس فيها العاملون بمراكز حقوق الإنسان فلا يجدون عمل .. فجميع المواطنون يحصلون على حقهم في العيش ” كإنسان ..
المدينة التي يهابها جميع دول العالم و تنحني لها أمريكا و إسرائيل .
المدينة التي تلمعُ شوارعها من النظافة فالجميع يُفكر آلاف المرات قبل أن يلقي بشئ على الأرض
المدينة التي تدعم الفن الهادف .. فتتفوق في صناعة السينما على هوليود … و في صناعة الرسوم المتحركه على ديزني و غيرها … فلا وجود بها لما يسمى ” الفن الهابط
المدينة التي تلمعُ شوارعها من النظافة فالجميع يُفكر آلاف المرات قبل أن يلقي بشئ على الأرض
المدينة التي تدعم الفن الهادف .. فتتفوق في صناعة السينما على هوليود … و في صناعة الرسوم المتحركه على ديزني و غيرها … فلا وجود بها لما يسمى ” الفن الهابط
المدينة التي تدعم الفن التشكيلي و تعمل على إثرائه و تطوره
المدينة التي بها الإعلام يمارس حقاً مهنة الإعلام
المدينة التي بها الإعلام يمارس حقاً مهنة الإعلام
المدينة التي بها الكِتاب أهم من الأكل والشرب … فهو صديق الجميع تجده مع عامل النظافة مثلما تجده مع رجل الأعمال ، تجده مع العجوز و تجده أيضاً مع الطفل الصغير و تجده في المواصلات بين أيدي الجميع مثلما تجده في جميع البيوت ف ” الحِكمةُ ضالة المؤمن
المدينة التي تعيش على المبدأ و القيمة … فهي تعيش على الفطرة السليمة ” فطرة الباطن و الظاهر معاً
المدينة التي لسان حال دعاتها و شيوخها “ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ” …. “ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
المدينة التي يربى الأطفال فيها على الحلم و الأمل و التميز و النجاح و الإصرار و التفاؤل وحب العلم و حب الوطن وووو
المدينة التي تعمل ليلاً و نهاراً .. فلا وقت لديها للراحة ، ” فمن طلب الحضارة .. عمل طول الليالي
و لن ينتهي الكلام عن المدينة الفاضلة كما أتخيلها لإني و مهما سرحت بخيالي البشري المحدود .. فلن أستطيع تخيل 15% مما تكون عليه المدينة الفاضلة … لأنه و بكل بساطة لا توجد مدينة فاضلة إلا في الجنة
لكن و كما قال الإمام ( محمد الغزالي) :- “ علي المسلم في كل ساعة من عمره أن يسعى نحو الكمال، و أن يحث إلي الإرتقاء المادي و النفسي، فإن مستقبله عند الله مرتبط بالمرحلة التي يبلغها في تقدمه، إن أدركه الموت و هو في القمة كان من أصحاب الفردوس الأعلي، و إن أدركه و هو مقتصد ينقل خطاه في السفوح القريبة كان بحسبه أن ينجو .
علينا أن نسعى لأن نصل إلى أقرب درجة ممكنة من المدينة الفاضلة … و لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم …
ملحوظه :- ما فيش أي حاجة من دي هتحصل إلا لما نحب مصر بجد و ننحي المصلحة الشخصية جانباً
آه نسيت كمان أقول لكم … إن هذه هي مصر التي حلمت بها دوماً … تبقى إسلامية بقى تبقى مدنية تبقى بتنجانيه .. كلها شعارات .. ما بتأكلش عيش
5-3-2013 آية إبراهيم
No comments:
Post a Comment