و تفتح هي كتابها و تذهب في عالم من الواقع و الخيال و الكلمات
و بينما القلم في يدها و العقل شارد في عالم الكتاب و الصمت يسود المكان
إذا بها تُطفئ الأنوار حيث النوم يدق الأبواب ، و يغلق الستار ، و ينصرف الجماهير
و لكن لا يكف العقل عن طرح المزيد من الأفكار ……
فيأتي القلم و بصحبته الورقة و يفتحوا الأنوار ، و يفتح العقل الباب مرحباً بالأصدقاء
و سرعان ما ينصرفوا الأصدقاء ، و تنطفئ الأنوار ، لكن العقل لا ينام ، و يقضي ليلته تارةً مُرحِباً بالأصدقاء و تارةً مُودِعاً لهم ..
أيها الأصدقاء ، إرحموا هذه المسكينة ، و ما ذنبها ؟!! ، متى ستنام هي ؟!!
و في نفس الموعد في اليوم التالي يلتقى العقل و الأصدقاء بصديقهم الرابع “الكتاب” و تستدير مائدة الحوار بين الأصدقاء و ينعقد الحوار الذي لا ينتهي إلا بحلول الصباح ..
و تبقى هي المسكينة وسط هؤلاء الأصدقاء .. كم إنهم متعبون حقاً هؤلاء الأصدقاء .. لكنها و مع ذلك تقول في جمالهم شعراً ليلاً و نهاراً .. فبدونهم لا معنى للحياة .
آيه إبراهيم
12-2-2013
و بينما القلم في يدها و العقل شارد في عالم الكتاب و الصمت يسود المكان
إذا بها تُطفئ الأنوار حيث النوم يدق الأبواب ، و يغلق الستار ، و ينصرف الجماهير
و لكن لا يكف العقل عن طرح المزيد من الأفكار ……
فيأتي القلم و بصحبته الورقة و يفتحوا الأنوار ، و يفتح العقل الباب مرحباً بالأصدقاء
و سرعان ما ينصرفوا الأصدقاء ، و تنطفئ الأنوار ، لكن العقل لا ينام ، و يقضي ليلته تارةً مُرحِباً بالأصدقاء و تارةً مُودِعاً لهم ..
أيها الأصدقاء ، إرحموا هذه المسكينة ، و ما ذنبها ؟!! ، متى ستنام هي ؟!!
و في نفس الموعد في اليوم التالي يلتقى العقل و الأصدقاء بصديقهم الرابع “الكتاب” و تستدير مائدة الحوار بين الأصدقاء و ينعقد الحوار الذي لا ينتهي إلا بحلول الصباح ..
و تبقى هي المسكينة وسط هؤلاء الأصدقاء .. كم إنهم متعبون حقاً هؤلاء الأصدقاء .. لكنها و مع ذلك تقول في جمالهم شعراً ليلاً و نهاراً .. فبدونهم لا معنى للحياة .
آيه إبراهيم
12-2-2013
No comments:
Post a Comment