عجبا لقلب لا يُري ………
عجبا لقلب يرسم بسمة … وأحيانا يرسم دمعة
قلبا يكون أبيضا … و بأيدينا نجعله أسودا
عنما تجعل للحقد موطنا … حينها حزنك لن ينتهي
و اللون الأبيض يختفي … ليأتي سواد لا ينتهي
ولا وجود للحب حينها … فالغيره قد جلست وتربعت
علي عرش قلبك ….أقامت وتحكمت
في أذي الناس قد تتفننُ …. عندما يحلو لك ما عند غيرك
فتقيم حرب لا تنتهي …فالناس حينها أعداء لك
ولا عزيز تحب إلا نفسك
ويوما بعد يوما يكبر همك …..لكنك لا تتعظ
وتتمادي وتتمادي … وحربك لا تنتهي
ولا تجد حينها مبدأً… والقيمةُ تهرب من مسكنك
وتوهم نفسك بأشياء … في السراب ستجدها
وتدخل من لا حول له … في دوامتك البائسه
وتقنع نفسك بأنه … أخذ حلمك الذي تملكه
ولا تريد أن تقتنع ………
بأن حلمك هذا ….. سراب لا يوجد
إما إنك أعمي لا تري …. أو إن المرآة هي العاميه
لكن هذا الذي لا حول له … لا يريد حلمك
الذي في السراب مكانه
لأنه وبكل بساطةٍ … لا يحلم بالسراب وإنما
حلمه في السماء مكانه … لا يوجد عند أحد مثله
مرسوما في خياله … لم يره مطلقا
واثقا انه يوما ما .. سيتحقق حلمه
لا يحلم بالسراب لأنه …لا يعرف خطا أعوجا
أما عنك أيها الإنسان … ذو القلب الأسود
أتمني يوما أن تشفي من أمراضك …. قبل أن تصبح لك رفيقة
وترجع إلي فطرتك الصالحه … وتحب الناس وتعمل لأجلها
وأعلم أن الله يري .. وقد كتب لك مستقبلا
من قبل أن تولد… فلم لا ترضي يا بن آدم ؟؟
آيه إبرهيم
30-12-2011
آآ
No comments:
Post a Comment